https://al3omk.com/320812.html

“احتلال” شواطئ تطوان بـ”مظلات الكراء” يثير غضب المصطافين (فيديو) دعوات لتدخل السلطات المحلية لـ"إعادة الاعتبار" لشواطئ المدينة

لا تزال ظاهرة إقامة المظلات والكراسي المخصصة للكراء على شواطئ إقليمي تطوان والمضيق الفنيدق، تثير المزيد من الغضب لدى المصطافين، وسط دعوات لتدخل السلطات المحلية من أجل تنظيم الشواطئ وإجلاء أصحاب تلك المظلات.

ويشتكي عدد من المصطافين من سكان وزوار مدن تطوان مرتيل المضيق الفنيدق، من عدم إيجاد مكان فارغ بشواطئ المنطقة من أجل الجلوس فيه وإقامة مظلاتهم الخاصة رفقة أسرهم والاستمتاع بمياه البحر، مشيرين إلى أن أغلب الأماكن الجميلة بتلك الشواطئ “يحتلها” أشخاص بمظلات مخصصة للكراء.

ورغم أن السلطات المحلية أقامت مظلات مجانية مصنوعة من القش، إلا أن أصحاب مظلات الكراء يضعون طاولاتهم وكراسيهم تحت تلك المظلات من أجل كرائها، وبالتالي يصبح استعمالها بالمقابل، وتتراوح أسعار كراء المضلات بشواطئ تطوان بين 30 و40 درهما، وبين 5 و10 دراهم للكرسي الواحد، حسب الطلب.

مصطافون استقت “العمق” آراءهم، عبروا عن استيائهم مما اعتبروه “احتقارا” لهم عبر هذه الظاهرة، مشيرين إلى أنهم ليسوا ضد كراء تلك المظلات، فهناك مصطافون لا يتوفرون على مظلات ويحتجاون لكرائها، لكنهم يطالبون بترك المساحة الكافية للمصطافين وعدم إقامة تلك المظلات في الصفوف الأولى للشاطئ، مع إعادة النظر في سلوك عدد من أصحاب المظلات في تعاملهم مع المصطافين.

شاطئ “استوديو” صباح اليوم

ياسين الجواهري، أحد سكان مدينة تطوان، عبر عن غضبه الشديد من انتشار هذه الظاهرة أمام صمت المسؤولين المحليين، موضحا أنه تفاجأ صباح اليوم الجمعة أثناء ذهابه رفقة زوجته إلى شاطئ “استوديو” قرب محطة الألعاب “سمير بارك”، من “احتلال” أغلب مساحات الشاطئ بالمظلات الكراسي المخصصة للكراء، بما فيها المظلات العمومية.

وقال في تصريح لجريدة “العمق”: “بعد مشقة المواصلات والطريق بحثا عن ساعة من الاستجمام تنسينا عام كامل من التعب والعمل، استبقت الذهاب إلى الشاطىء لكي نحضى أنا وزوجتي بالقليل من السباحة بعيدا من أنظار البشر، فإذا بنا نتفاجأ أن البحر لا يكاد يخلو من المظلات والكراسي، لم نجد مكانا نقيم عليه مظلتنا على الرغم من أننا توجهنا نحو الشاطئ منذ الساعة العاشرة صباحا”.

وأشار المتحدث إلى أن مظلات الكراء تم تنظيمها من طرف أصحابها ضمن صفوف طويلة، يستحيل معها إيجاد مكان مناسب للجلوس رفق الأسرة، مضيفا: “والأسوء أن مضلات القش العمومية محجوزة كذلك، هذا الوضع جعلنا نشعر بالإهانة والاحتقار، خاصة أننا لم نستطع التكلم مع أصحاب تلك المظلات تفاديا لردود أفعالهم العنيفة”.

يُشار إلى أن الشريط الساحلي بين تطوان والفنيدق يضم أزيد من عشر شواطئ، تعرف إقبالا كبيرا جدا في فصل الصيف من طرف زوار الشمال من داخل المغرب وخارجه، خاصة شواطئ مرتيل، الرأس الأسود، المضيق، مارينا، واد اسمير، كابيلا، استديو، كران أوطيل، ريستنكا، طريس بيدراس، الأمين، الريفيين، الفنيدق.

تعليقات الزوّار (2)
  1. يقول غير معروف:

    التواطىء….الاستغلال….عدم المسؤولية…الامبالات…

  2. يقول غير معروف:

    لتنظيم هذه الشواطي لا يمكن منع اصحاب المضلات ولكن لا يمكنهم الاستحواد على الشاطي باكمله بل يمنع بناء اية مضلة او وضع اية طاولة على الشاطي يجمعها في مكان خاص به وتكون مخصصة للكراء للمصطافين عند الحاجة فقط

أضف تعليقك