https://al3omk.com/320989.html

حقوقي يطلق خارطة طريق من 5 بنود للمصالحة بين الدولة والأحزاب السياسية

أطلق الناشط الحقوقي مصطفى كرين، مبادرة عبارة عن “خارطة طريق” تتضمن خمسة بنود من أجل “المصالحة بين الدولة والأحزاب السياسية”، وذلك في ظل جو الجمود والاحتقان السياسي والاجتماعي الذي يعيشه المغرب.

وقال كرين الذي يرأس المرصد الوطني للعدالة الإجتماعية، إن “المغرب يحتاج بإلحاح واستعجال اليوم إلى ما أسميه “عقد مصالحة حقيقية بين الدولة والأحزاب السياسية”، وذلك وفق خارطة طريق”.

وأوضح في بلاغ توصلت به جريدة “العمق”، أن البند الأول يدعو إلى “إصلاح الأحزاب وفق رؤية تراعي متطلبات الممارسة الديمقراطية، وطبقا لدفتر تحملات واضح وصريح، لأن الأحزاب على هيئتها وممارساتها الحالية لم تعد تمثل سوى نفسها وبالتالي لا يُنتظر منها أن تلعب دورها الدستوري”.

وأبرز أن البند الثاني يطالب بـ “تمكين الأحزاب من لعب دورها كاملا كهيئات مركزية للبناء الديمقراطي”، فيما يدعو البند الثالث الإدارة إلى الامتناع عن التأثير على الإرادة الشعبية ممثلة في نتائج الإقتراع الحر والنزيه، سواء كان هذا التأثير من خلال التدخل القبلي في العملية الإنتخابية ورسم نتائجها أو من خلال التدخل البعدي في رسم التحالفات وإقحام التكنوقراط في الحكومات السياسية”.

أما البند الرابع، فيطالب بـ “ترسيم قواعد جديدة وواضحة أيضا تتعلق بمحاسبة الإدارة لنفسها أو الخضوع للمحاسبة من طرف المؤسسات المعنية، لأن المشكلة في المغرب أن الإدارة لا تحاسب نفسها، ولا تقبل بالمحاسبة، فباستثناء طفرة هيئة الإنصاف والمصالحة التي اقتصر دورها على محاسبة الماضي وفقط في جوانبه الأمنية ، فإن الإدارة في المغرب لا زالت تعتبر نفسها فوق المحاسبة السياسية”.

وأكد أن هذا الأمر يجعل المسؤولين اللاحزبيين غير مكترثين بما يرتكبونه من تقصير في مسؤولياتهم، حيث إن أقصى ما يمكن أن يتعرضوا له هو الإعفاء من المسؤولية، والإعفاء هو محاسبة في حدها الأدنى ولا يترتب عنها حتى الحرمان المستقبلي من المسؤوليات والامتيازات.

ودعا ضمن البند الخامس من خارطة الطريق التي يقترحها إلى “بلورة ميثاق وطني مغربي خالص، يطلق عليه إسم “الإعلان الوطني لحقوق المواطن والمواطنة” تراعى فيه خصوصيات المغرب ومتطلبات الانفتاح على العالم، هذا الميثاق يجب أن يكون نواة لعقد اجتماعي جديد”، وفق تعبيره.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك