https://al3omk.com/321849.html

شاطئ أكلو .. ملاذ ساكنة تيزنيت من لهيب حرارة الصيف (فيديو) مصطافون مستاؤون من بعض الخدمات

يتواجد شاطئ أكلو على بعد 12 كلم غرب مدينة تزنيت، ويلعب دورا مهما في تلطيف جو المدينة وأجزاء كبيرة من الاقليم، كما أنه يشكل المتنفس الوحيد للساكنة وزوارها، للهروب من لهيب الحر الذي يجتاح المدينة هذه الأيام، حيث سجلت درجات الحرارة مستويات قياسية.

ويبقى المثير في هذا الشاطئ المصنف من بين أحسن الشواطئ المغربية، كون أغلب المغاربة يظنون بأن تزنيت إقليم داخلي لا يطل على البحر، غير أنه في الواقع، تتواجد به عدة جماعات قبل التقسيم الإداري الذي ألحق جزءا منه بافني، تطل على المحيط الأطلسي، من قبيل المنتجع العالمي مير اللفت، وشاطئ أكلو الذي يعتبر اليوم وجهة الساكنة والعديد من السياح عبر العالم، ومحطة بحرية لعشاق الصيد بالقصبة، وشاطئ الكزيرة، وشاطئ سيدي محمد بن عبد الله، وشاطئ كريزيم التابع اداريا للجماعة الترابية اربعاء الساحل.

وتعمل الجماعة الترابية اكلو، على الحفاظ على اللواء الأزرق الذي حصلت عليه لسبع سنوات متتالية، غير أن ذلك لا يمنع أن يشتكي بعض المصطافين من نقص في بعض التجهيزات، وتردي بعض الخدمات، وأهمها غلاء المرافق الصحية، بحيث أشار أحد الشبان في تصريح للعمق بأنه تفاجأ بالمكلف بمراقبة المرافق الصحية يطالبه بأداء خمسة دراهم مقابل استعمل المرحاض، من جهة أخرى طالب أحد ابناء المدينة القاطنين بالمهجر، من المسؤولين إعادة النظر في التعريفة المطبقة في المرابد المحيطة بالشاطئ واقترح أن يكون أداء مبلغ 2 دراهم المخصص للباركينغ صالحا ليوم كامل.

ومن جهته حاول الديواني نائب رئيس المجلس القروي أكلو في حديث مع “العمق”، أن يفسر سبب تطبيق أصحاب الباركينغات لتعريفة 2 دراهم عن كل دخول وخروج، بحكم أن دفتر التحملات واضح في هذا الشأن، كما أن فترة استغلال المرابد تعرف انتعاشة فقط في فصل الصيف، ومن جهة أخرى قال الديواني بأن المنتجع السياحي اليوم يعتبر ملاذ ساكنة إقليم تزنيت الوحيد للهروب من حرارة الصيف، وتعمل الجماعة على ربطه بمركز المدينة برحلات تمتد حنى ساعات متأخرة من كل يوم، بواسطة الحافلات وسيارات الأجرة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك