https://al3omk.com/322956.html

أزمة الملعب تؤرق وجدة والرئيس يهدد بالاستقالة والجمهور يلتحف السواد

أرخت أزمة الملعب بظلالها على نادي مولودية وجدة الصاعد حديثا للقسم الوطني الأول للبطولة الوطنية، حيث أصبح مخيرا بين خيارين اثنين، إما اللعب بدون جمهور بوجدة أو بدون جمهور بمدينة بركان، الأمر الذي أثار حفيظة الأنصار والمحبين ورئيس النادي الذي هدد بالاستقالة.

كل المحاولات باءت بالفشل
أفادت مصادر مطلعة أن المكتب المسير لمولودية وجدة سيلجأ للموافقة على اللعب بالملعب البلدي لمدينة وجدة بدون جمهور بسبب الإصلاحات، بعد رفض سلطات بركان إجراء مقابلات المولودية الوجدية في بركان، وأسندت سلطات المدينة قراراها كون الفريق الوجدي يرافقه جمهور كبير والذي يصعب التعامل معه في ظل أجواء مباريات البطولة الاحترافية.

ورغم موافقة رئيس فريق نهضة بركان خلال أشغال الجمع العام للنهضة، بالسماح للمولودية الوجدية الاستقبال بالملعب البلدي وموافقة سلطات وجدة اللعب بالملعب البلدي بدون جمهور، رفض المكتب المسير للنادي هذه القرارات لتظل الأزمة قائمة حتى عقد لقاء المكتب المسير للنادي خلال اليومين القادمين.

جماهير النادي ترد
ردا على قرار سلطات وجدة وبركان قررت جماهير نادي مولودية وجدة “بريكارد” تنظيم وقفة احتجاجية الأحد 19 غشت الجاري، بشارع محمد الخامس بمدينة وجدة، كما أنها تعتزم ارتداء اللون الأسود برسم الجولة الأولى من البطولة الوطنية يوم السبت 25 غشت حيث ستواجه المولودية نهضة بركان.

من جهته، حمل أحد المحبين للنادي في تصريح له المكتب المسير للنادي “المسؤولية في عدم تدبير الأمور قبل بداية الموسم الكروي”، مؤكدا أن “اللعب بدون جمهور سيفوت على المولودية أموالا طائلة، وأن الجمهور عامل أساسي لتحصيل نتائج إيجابية”.

وتابع أن “مولودية وجدة سبق وأن منحت ترخيصا لفريق نهضة بركان للعب بالملعب الشرفي للمدينة في الوقت الذي كان الفريق يعاني أزمة الملعب”، مبديا استغرابه من غياب التعامل بالمثل في حالات الأزمة.

الأزمة ليست جديدة على الكرة المغربية
عديدة هي المناسبات التي تعاني فيها الفرق الوطنية أزمة الملعب بسبب الإصلاحات كما هو الشأن لملعب وجدة، وهو الأمر الذي عاشته أندية الدار البيضاء بسبب إغلاق مركب محمد الخامس في كثير من المناسبات واستقبالها بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط أو بالملعب الكبير بمدينة مراكش.

يشار أنه رغم تقديم المغرب لملف ترشيحه لكأس العالم 2026 والذي فاز به الملف المشترك للولايات المتحدة والمكسيك وكندا بحق استضافته، ما زال يعاني أزمة ملاعب كرة القدم.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك