https://al3omk.com/326664.html

” إكوت”يختتم مهرجان “تزْنزارت” بإنزكان ويطالب من محبيه”السّْمَاحة”- صور قال لمحبيه:أصبحت شيخا ولايهمني المال

أسدل الستار في الساعات الأولى من صبيحة اليوم الإثنين، على فعاليات مهرجان أزنزار نتزنزارت في دورته الثالثة، والذي احتضنته مدينة انزكان على مذا 3أيام.

 وكان لمحبي وعشاق الفن الأمازيغي الأصيل، موعد مع مايسترو الظاهرة، عبد الهادي اكوت، والذي قدم إلى المدينة وهو في حالة صحية حرجة بسبب ألم حاد على مستوى الأسنان، وألقى كلمة ترجيبية أثرت في الحاضرين، بحيث طالب منهم ولأول مرة العفو والصفح و قال بنبرة حزينة”لقد أصبحت شيخا، ولا أريد المال، أريد فقط من يترحم علي، أتيت إلى انزكان فقط للصفح والتسامح، ان كنت ارتكبت خطأ في حقكم فأنا أعتذر”

 وادى عبد الهادي، مجموعة من الأغاني الخالدة التي رددتها الجماهير الحاضرة بساحة السعادة”إشدران”، والتي احتضنت المنصة الرسمية للمهرجان، واهتزت جنباتها بترديد حوالي 25الف متفرج حضروا الحفل الختامي لمقاطع “إمي حنا” و”لكمييد لكمييد”و”بولفرزي نعنوا”.

وانطلقت الكلمات العذبة الموزونة تنتشر في المدينة العتيقة لانزكان المجاورة للساحة، حيث كانت زنقة المدارس وزتقة القيادة واسايس نايت القايد وزنقة السينما، خير شاهد على ميلاد مجموعة ازنزارن، الأسطورة التي تجاوز صيتها الوطنية نخو العالمية، وادت اغانيها في أكبر المسارح والمهرجانات العالمية، وبصمت لنفسها مسارا متميزا في سماء الأغنية المغربية.

 وعن أجواء الدورة الثالثة من عمر المهرجان، يقول احمد الطاليب المدير الفني للدورة في تصريح للعمق، بأن انزكان مدينة الفن قبل أن تكون مدينة التجارة كما يظن البعض، والمهرجان يسير في هذا الاتجاه، لرسم تيمة تميز انزكان ، وتدخل بدورها أجندة المثقفين والمهتيمن بالفن، ويبقى امل المنظمين حسب ذات المتحدث، هو أن يكون المهرجان بالفعل متنفسا لساكنة انزكان والدشيرة الجهادية مهد الفن، وايت ملول وغيرها من المناطق المجاورة للمدينة،

معاد غازي الملكف بالتواصل في المهرجان، قال بدوره في تصريح للعمق، بأن  مهرجان “تزنزرات” صنع لنفسه مكانة متميزة هذه السنة في سماء مهرجانات الجهة، واستطاع أن يكرم وجوها فنية فضلت العيش في الظل وكان عطاؤها كبيرا.

كواليس الدورة الثالثة: 

الكاتب الوطني لشبيبة المصباح ضيف شرف:

حضر محمد أمكراز الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية الحفل الختامي  للمهرجان والمنظم ليلة الأحد الاثنين، واختار امكراز الجلوس إلى جانب مجموعة من أعضاء المجلس البلدي لمدينة انزكان وأغلبهم من حزب العدالة والتنمية، كما حضر نواب برلمانيون وأعضاء المجلس الجهوي وكلهم من حزب المصباح، كما شوهدت ثريات الحزب يؤثتن فضاء الساحة المقابلة للمنصة، حيث تابعن جميع فقرات المهرجان منذ يومه الأول.

موظف يهاجم الصحافة:

هاجم موظف ببلدية انزكان محسوب على لجنة التنظيم، صحافيين لحظة تأدية مهامهم بمقربة من المنصة الرسمية للمهرجان.

وكاد أن يتسبب الموظف في انسحاب مجموعة من الصحفيين والمراسلين تضامنا مع زميل لهم، وتدخلت اللجنة المكلفة بالاعلام والتواصل وأحد المنظمين، وتمكنوا من احتواء الموضوع، ووضع حد للمشكل في وقت قياسي لتعود عدسات كاميرات الصحفيين إلى مكانها بمقربة من المنصة.

ابو الحقوق اكبرالغائبين:

من بين اكبر الغائبين في الدورة الثالثة للمهرجان، العامل الجديد لاقليم انزكان ايت ملول اسماعيل ابو الحقوق، فبالرغم من توجيه الدعوة إليه من طرف المنظمين، لحضور فعاليات اليوم الختامي إلى أن الباعمراني الذي قضى مدة ليست باليسيرة بمدينة انزكان كاتبا عاما لعمالتها، لم يحضر ولم يتسن للعمق معرفة السبب، وقد ناب عنه الكاتب العام للعمالة في حفل الافتتاح المنظم ليلة الجمعة الماضية.

جلباب وسيارة شرطة لتهريب عبد الهادي:

اختار اكوت عبد الهادي ارتداء جلباب ووضع لثام على وجهه، والتوجه نحو سيارة شرطة للخروج من الحفل، وتمويه المئات من معجبيه الذين كانوا ينتظرونه بعد نهابته

وبالرغم من تدخل المنظمين، وإخبار الحاضرين بأن الحالة الصحية للفنان اكوت عبد الهادي لاتسمح له بلقاء معجبيه وأخد صور تذكارية معهم، إلا انهم أصروا على انتظاره، وبمجرد بدء اقتحامهم للمكان المخصص للفنانين خلف المنصة، نفد عبد الهادي بجلده بتلك الحيلة وغاب عن الأنظار.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك