https://al3omk.com/327334.html

مركز طماريس يحتضن مخيم “رواد التربية والتخييم” طيلة 12 يوما

احتضن المركز الوطني للتخييم بطماريس، أطوار ملتقى أطر جمعية رواد التربية و التخييم على امتداد اثنى عشرة يوما.

وانطلقت المرحلة الخامسة بعد فترة العيد مباشرة، وامتدت إلى 2 شتنبر الجاري، حيث تخلل الملتقى مجموعة من الورشات التكوينية التي ساهمت في الرفع من مكتسبات المشاركين ومهاراتهم، حسب المنظمين.

ومن بين الورشات التي عرفها المخيم، ورشة التصوير والمونتاج التي أشرف عليها المصور عبد المجيد ريزقو، وهمت التعرف على جمالية الصورة ونقاط القوة والضعف كأسلوب تعريفي بالمشاريع التربوية التي تبرمجها الجمعية.

كما تم العمل على برنامج “فيلمورا” للمونتاج تعريفا بخصائصه و إيجابياته، حيث لم تخل الورشة من مواد تطبيقية على امتداد 12 يوما.

أما ورشة الأنشوذة التربوية فقد أطرها كل من محمد بنهنديل ويسرى شهواد، وهمت الكتابة والتلحين و المقامات الصوتية كأسلوب أساسي في الباحة الصوتية للمنشد التربوي في إصال أنشوذته.

وتعرف أطر الجمعية على مجموعة من الأدوات الاستباقية الاستعجالية في إطار ورشة الإسعافات الأولية وهمت حالات الاختناق، الجروح، والغرق، لكون الأنشطة تجري على مجموعة من الفضاءات الشاطئية، حيث أطرها المسعف أحمد بناصر.

كما عملت الجمعية على تدريب الأطر على مجال الخدمة الاجتماعية كأسلوب التعامل مع الحالات الخاصة (ذو الاحتياجات الخاصة نموذجا)، قدمها عبد الفتاح مجاهد.

كما أخذ المسرح والتعبير حيزا مهما بالملتقى، حيث عاد سعيد اللبان ليقدم لأطر الجمعية مجموعة كبيرة من الأدوات الفنية الجديدة والمستحدثة في التعبير الحكواتي المسرحي كأسلوب الحكي وطريقة الحضور في الخشبة وفن الإلقاء الارتجالي. ت

جدر الإشارة إلى أن مخيم الحوزية سبق وأن استفاد من هذه الورشة أطرا وأطفالا بالمرحلة الرابعة.

وشهد المخيم حفلا ختاميا شهد عرضا لمجموعة من الأعمال التطبيقية التي هيأها الأطر رفقة المشرفين على الورشات، بحضور فرقة “الفير شو” المتخصصة في العزف على الطبول، حيث قدمت مجموعة من اللوحات التعبيرية الموسيقية الهادفة تحت إشراف سعيد اللبان، وانتهت بتتويج الأطر بشواهد تقديرية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك