https://al3omk.com/327369.html

تشييع أرملة مؤسس البيجيدي .. وبنكيران: نشهد وفاة ثانية للخطيب بحضور شخصيات سياسية وعسكرية

شُيعت عصر اليوم الثلاثاء بمقبرة الشهداء بالرباط، جنازة لالة مفتاحة بوجيبار أرملة الراحل عبد الكريم الخطيب مؤسس حزب العدالة والتنمية، بعد أن وافتها المنية صباح اليوم الثلاثاء بالرباط.

الجنازة عرفت حضور شخصيات سياسية وعسكرية، أبرزها المستشار الملكي الطيب الفاسي الفهري، رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران، الجنرال حسني بنسليمان القائد العام السابق للدرك الملكي، أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومحمد ياسين المنصوري مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات “لادجيد”.

كما شارك في الجنازة نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، أنس الدكالي وزير الصحة، عبد العزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، وزير الثقافة السابق محمد آمين الصبيحي.

الأمين العام السابق لحزب المصباح عبد الإله ابن كيران، وصفه جنازة لالة مفتاحة بأنها وفاة ثانية للخطيب، مشيرا إلى أنه تأثر كثيرا بعد علمه بوفاتها، داعيا الله أن تكون من أهل الرحمة والمغفرة.

وأوضح ابن كيران أن لالة مفتاحة كانت تتمتع بصحة جيدة، إلا أن المرض أصابها مرة واحدة خلال المرحلة الأخيرة لتنتقل إلى عفو الله، مردفا بالقول: “كلما زرناها في المناسبات والأعياد، إلا وكانت تسأل عنها وتحاورنا وتناقشنا في مسار الحزب وما نفعل”.

وأضاف قائلا: “الراحلة امرأة مؤمنة قوية ومحترمة، واليوم التحقت بالرفيق الأعلى إلى جانب زوجها في هذه المقبرة، وتركت مكانها عندنا، لقد تأثرت كثيرا بوفاتها، واليوم كأننا نشهد وفاة ثانية للخطيب، لكن هذا قدر الله”، وفق تعبيره.

جدير بالذكر أن عبد الكريم الخطيب كان قد أسس حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية في فبراير 1967 بعد انسحابه من حزب الحركة الشعبية، قبل أن يحتضن إسلاميي حركة الإصلاح والتجديد ورابطة المستقبل الإسلامي عام 1996 بعدما أخفقت محاولاتهم للحصول على الترخيص بإنشاء حزب، ليتحول اسم الحزب في 1999 إلى حزب العدالة والتنمية، حيث تولى الخطيب مسؤولية الأمانة العامة للحزب إلى غاية 2004، وتوفي عام 2008.

* الصورة : الراحلان عبد الكريم الخطيب وزوجته لالة مفتاحة 

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك