https://al3omk.com/338770.html

أزمة الرئاسة .. الكوكب المراكشي برأسين ومحلل يكشف الأسباب نتائج إيجابية للفريق

يعيش نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم على إيقاع أزمة خانقة تتمثل في تسييريه من طرف رئيسيين وسط مطالب مادية كبيرة مقابل تنحي رئيس وإفساح المجال للرئيس الثاني لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق المراكشي بالبطولة الوطنية لكرة القدم.

جريدة “العمق” نقلت سؤال الأزمة إلى محلل رياضي وكذا رئيسي النادي بهدف تقريب وجهات النظر وإبراز مواطن الخلاف بين الأطراف.

الأزمة قديمة

المحلل الرياضي محمد الإدريس أكد لـ”العمق” أن “أزمة الرئاسة داخل الكوكب المراكشي ليست وليدة اليوم فهي كانت في الخفاء وفي كواليس منذ منذ الموسم الماضي وظهرت هذا الموسم بشكل مباشر، غير أن النقطة التي أفاضت الكّأس هو الجمع العام للفريق والذي عرف تفرقة بين عائلة المنخرطين في النادي بحكم أنه فئة انتصرت لطرح الرئيس محسن مربوح الذي كانت له نوايا بتحويل الفريق إلى جمعية أحادية النشاط”.

وأضاف الإدريسي، أن قرار مربوح “تصدى له أغلبية المنخارطين وحاولوا رفضه ومنحو المكتب المديري تسيير فرع كرة القدم الذي انتدب بدوره لجنة مؤقتة من أجل تسيير فرع كرة القدم ترأسها فؤاد الوارزازي الذي أصبح وجها لوجه مع محسن مربوح، غير أنه في الظاهر يبدو محسن وفؤاد على اتفاق لكن في الكواليس هناك أمور أخرى”.

خصومة أمام الملأ

أكد المحلل الرياضي، أن الندوة التي أعلن عنها فؤاد الوارزازي وفجأة حضرها محسن مربوح ورئيس المكتب المديري يوسف ظاهر عرفت أخد ورد حيث كان يحاول المكتب المديري تقديم محسن مربوح على أنه الرئيس السابق الأمر الذي تصدى له مربوح مؤكدا أنه هو الرئيس الرسمي، بينما فؤاد الورزازي قدم المشاريع المستقبلية للفريق في إشار ضمنية على أنه هو الرئيس الفعلي خصوصا أن مراسلات الفريق تقدم باسم فؤاد الوارزازي، في حين يؤكد محسن مربوح أنه يتوفر على وصل إيداع مؤقت من سلطات مدينة مراكش تعطيه الحق كرئيس
للنادي”.

وتابع، “محسن مربوح أظهر أنه ينتظر فقط استرجاع أمواله التي توجد في مديونية الفريق والتي تبلغ حسب أقواله 400 مليون سنتيم والتي وعده المكتب المديري على تسديدها بتاريخ 28 شتنبر وهو الامر الذي لم يفي به المكتب المديري مما جعل مربوح يعود للمنافسة على الرئاسة في انتظار توصله بأمواله من أجل التنحي عن الرئاسة، بينما فؤاد الورزازي قدم إشارة على أنه يتنازل عن 150 مليون في دمة الفريق على اعتبار أن تسير الفريق يبقى شرف بالنسبة له وعلى أن الألقاب والصفات لا تعني أمور كثيرة”.

تأثير الأزمة على الفريق

أوضح الإدريسي أن “تأثير الأزمة على الفريق في ظل النتائج الإيجابية سيكون أكيد، ومادامت هناك أزمة على مستوى التسيير ومحاولات لتغطية الأزمة على اللاعبين لكن لا شيء يبقى في السر، وهذا الدور يجب أن تقوم به الإدارة التقنية من أجل رفع معنويات اللاعبين دون أن ننسى أن الكوكب أنهى الموسم الماضي في المراكز الأخيرة وكان قاب قوسين من السقوط للقسم الوطني الثاني”.

وزاد المتحدث قائلا، “اللاعبين واعون بالمسؤولية وأي شيء يقومون به فهو من أجل أنفسهم ومستقبلهم وهو ما ظهر خصوصا مع لاعبي مدرسة الكوكب المراكشي كزايا وناسي، مشيرا إلى أن الفريق قام بانتدابات دكية كانتداب اللاعب المالي ساماكو كوليبالي ولكن هذا الأمر لا يشفع على انه يمكن ان تكون ازمة نتائج لأننا نعرف عقلية اللاعب المغربي فتلقي هزيمة أو هزيمتين يدخلنا في دوامة الشك وهذا ما يحاول محاربته فريق الكوكب المراكشي من خلال التوافق بين الأزمة والنتائج الإيجابية”.

وأشار المتحدث أن “السبيل للخروج من الأزمة يتعلق بأمر مادي صرف، في حالة توفر السيولة المالية للمكتب المديري، خصوصا أن محسن مربوح أكد على أنه في حالة توصل بأمواله سيغادر الفريق، وأنه على الجميع احترام قيمة وتاريخ فريق الكوكب المراكشي وحب الجماهير للنادي المراكشي”.

حرب الرئاسة

وأوضح محسن مربوح في تصريح لجربدة “العمق” أنه مزال “متشبتا بالرئاسة ولا جديد على مستوى تدبير الفريق، مشيرا أنه سيعمل على تسوية الخلافات خلال اليومين المقبلين”.

من جهته فؤاد الورزازي المنتدب من طرف المكتب المديري رفض التعليق على الموضوع مؤكدا “أنه لا يمكنه الحديث عن الموضوع وأن المكتب المديري يعقد في هذه الأثناء اجتماعا من حول الأزمة التي يعيشها الكوكب”.

يشار أن الكوكب المراكشي يحتل المركز الثاني في ترتيب البطولة الوطنية بسبع نقاط، وأن لاعبه أمادو ساماكي هو هداف البطولة الوطنية بأربعة أهداف.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك