https://al3omk.com/339110.html

تقرير ينذر بإفلاس 27 قاعة سينمائية .. وناقد للعمق: نحتاج ردة فعل شبه الأزمة الحالية ب"السكتة القلبية"

أكدت الغرفة المغربية لقاعات السينما أن السبعة والعشرين قاعة، التي ما زالت مفتوحة حتى الآن بمختلف المدن المغربية تواجه إمكانية الإفلاس،وتتجه نحو الاحتضار بالنظر لوضعية الاختناق التي أضحت تعيشها” مشيرة إلى “الوضعية المأساوية” التي تعيشها هذه الدور السينمائية “يعجل بالتحاقها بما يزيد عن 250 قاعة واجهت مصير الإقفال النهائي”.

وطالب أعضاء الغرفة وغالبيتهم من أرباب القاعات السينمائية، في جمعهم العام العادي، الذي انعقد الأربعاء بالدارالبيضاء ومن خلال تقرير لها نشرت بعض مضامينه وسائل إعلام مغربية، الجهات المعنية إلى التعجيل بإنقاد دور السينما، التي تعاني الفراغ جراء عوامل عدة منها “ضعف الإقبال، والقرصنة وغياب الدعم المادي واللوجستيكي”.

وشدد أرباب القاعات السينمائية على سعيهم الدائم لإنقاذ دور السينما من الاحتضار، حيث تم العمل على تحديث آلياتها وتجهيزاتها بأحدث التقنيات الرقمية وتغيير ملامح ديكوراتها رغبة في إرضاء زبائنها من عشاق الفن السابع، الذين ما فتئ سقف مطالبهم الملحة في ازدياد مضطرد، في وقت لم تتجاوز فيه عائدات شبابيك هذه الدور 41 مليون درهم ما بين مطلع السنة الجارية وأواخر شهر غشت الماضي.

واعتبر الناقد الفني مصطفى الطالب التقرير “منتظرا في ظل ظرفية الركود التي تعاني منها دور السينما في المغرب”.

وأكد المتحدث ذاته في تصريح لجريدة العمق أن المشكل ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج مجموعة من المشاكل التي تعاني منها السينما المغربية منذ سنوات، والتي يقابلها صمت المسؤولين عن القطاع، ولعل أبرزهم مسؤولو المركز السينمائي المغربي ووزارة الثقافة والاتصال.

وشدد الطالب في حديثه على ضرورة الحاجة إلى “ردة فعل حقيقية من طرف المسؤولين أولا والمخرجين والمنتجين ثانيا، لأنه لا توجد سينما بدون دور العرض ووجب البحث على حل للخروج من الازمة التي تشبه إلى حد كبير السكتة القلبية والتي قد تؤدي إلى موت السينما”.

وختم الناقد حديثه بقوله: ” لا بد للبحث عن حل لأن المكان الحقيقي للأفلام هو السينما وليس المهرجانات التي أصبحت تطغى عليها البهرجة أكثر من أي شيء اخر.”

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك