https://al3omk.com/339459.html

جدل واحتقان بسبب استفادة شقيق مسؤول بتاونات من المنحة مطالب بفتح تحقيق في الموضوع

حالة من الاحتقان والغضب يعيشها إقليم تاونات منذ الإعلان عن لوائح المستفيدين من المنحة الجامعية برسم الموسم الحالي، وذلك بعد ورود اسم شقيق رئيس المجلس الإقليمي لتاونات، محمد السلاسي، الذي هو في نفس الوقت ابن رئيس جماعة امحمد بن لحسن، كأحد الممنوحين.

وكشف المكتب الإقليمي للعصبة المغربية لحقوق الإنسان، أنه توصل بشكايات تفيد أن أخ رئيس المجلس الإقليمي لتاونات قد استفاد من المنحة الجامعية، في حين أن المئات من الفقراء واليتامى وأبناء الأرامل والشهداء حرموا منها.

وطالبت الهيئة الحقوقية في بلاغ لها توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، بـ”تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة التي نادى بها الملك في حق المسؤولين الذين يشتغلون بمبدأ الوزيعة”، مؤكدة “استعداد العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان لتبني كل الملفات المتعلقة بهذا الموضوع والنضال من أجلها رفقة كل المتضررين”.

وتداولت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وثيقة تظهر ورود اسم شقيق رئيس المجلس الإقليمي لتاونات وابن رئيس جماعة امحمد بن لحسن، “ع، س” ضمن أسماء المستفيدين من المنحة الجامعية التي أعلنت عنها اللجنة الإقليمية المكلفة بالمنح، مرفوقة بعبارات الاستنكار والتنديد باستفادة أبناء المسؤولين وحرمان أبناء الفقراء والأسر المعوزة من حقهم في الحصول على المنحة لاستكمال دراستهم الجامعية.

وعلاقة بالموضوع، أكد الناشط النقابي والحقوقي بإقليم تاونات، رشيد البكوري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الاسم الوارد في لائحة المستفيدين من المنحة الجامعية بالإقليم، يعود فعلا لابن أخ رئيس المجلس الإقليمي لتاونات، مشيرا أنه ببحث بسيط على موقع “فيسبوك” يتضح وجود تدوينات سابقة لمقربين من رئيس المجلس، تهنئ ابن أخيه بنجاحه في الامتحان الجهوي سنة 2017.

وأضاف البكوري، أن رئيس المجلس الإقليمي لتاونات محمد السلاسي نفى في تواصل له مع صفحة فيسبوكية معروفة بالإقليم، أن يكون الطالب الذي أثيرت حوله هذه الضجة شقيقه، مشيرا إلى أن ذلك يدخل في إطار التشويش على الخدمات التي يقدمها لساكنة الإقليم.

وفي السياق ذاته، طالب مصطفى الغزواني النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لتاونات،عامل إقليم تاونات، بفتح تحقيق عادل ونزيه في طريقة التوزيع والاستفادة من المنح الجامعية، وهو المطلب الذي نادى به عدد من المستشارين الجماعيين بالإقليم.

إلى ذلك، حاولت جريدة “العمق” الاتصال برئيس المجلس الإقليمي لتاونات والبرلماني السابق، محمد السلاسي، عدة مرات، غير أن هاتف ظل يرن دون أن يجيب.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك