https://al3omk.com/341887.html

تبعمرانت: المغاربة يعيشون ارتباك لغوي بسبب التعليم واهمال التاريخ مجرم من أخطأ في حق المغاربة الأمازيغ

في هذا الحوار المصور، قالت الفنانة الأمازيغية فاطمة تبعمرانت للعمق “أنه يمكن أن تتحدث مع الإنسان الفرنسي فيجبك بلغته كما باقي المواطنين في كل الدول، عكس الإنسان المغربي يعيش حالة من الارتباك اللغوي، واذا أردنا أن نصلح هذه الوضعية يجب إصلاح التعليم وإعادة كتابة التاريخ الخاص بالمغرب”.

وأضافت الرايسة تبعمرانت التي اختارت التحدث بالدرجة المغربية حتى توصل رسالتها لكل المغاربة، أن الأمازيغية التي اعتبرت لغة أمازيغية في دستور 2011 “ليست فقط لغة للتواصل الرسمية للمغرب بل هي الأصل وهي ثقافة الوطن وتاريخ المغاربة، مسترسلتا أن “الوطن لا يعني فقط الأرض ، بل حتى الإنسان واللسان والثقافة والتاريخ يعتبرون محددات الوطن”.

وتابعت فنانة الأمازيغ ”أننا عبر قرون ونحن ندفن في التاريخ المغربي، لكن كلي أمل أننا سنصل إلى مستوى فكري نستطيع به تحقيق نهضة حقيقية، مستدركتا القول أنه، ليس مجرما ذلك الذي يبين جريمته لكن المجرم الحقيقي هي الذي أحطأ في حق الوطن والمواطنين المغاربة الناطقين باللغة الأمازيغية”.

دون أن تنسى تقييم الحالة العامة للأمازيغية حيث قالت “أنها اليوم تتراجع بشكل كبير سواء في مجال التعليم أو الإعلام وعلى جميع المستويات التي حصلت فيها على الحق في دستور 2011.”

وبخصوص الإعلام أفادت “أن مشاهدتنا للقنوات الرسمية المغربية نجد أن 30 بالمائة التي جاء بها دفتر التحملات حول بث برامج وأخبار بالأمازيغية لم يعد يذكر أو يطرح للنقاش. أما التعليم فنجد الأساتذة المدرسين للغة الأمازيغية يدرسون مواد أخرى كما لو أنه لم تكن الأمازيغية يوما مقررة في المناهج التعليمية”.
كما تطرقت تبعمرانت في ذات الحوار إلى موضوع المرأة والطفولة حيث أفادت “أنه بدون إصلاح وضعية الأم لا يمكن أن يتطور المجتمع، مع الحرص على تنشئة الأطفال التي تعد مسؤولية مهمة لبناء أجيال قادرة على العطاء والإنجاز.”

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك