https://al3omk.com/344693.html

بنسبة 20%.. الثدي في الرتبة الأولى ضمن أمراض السرطان بالمغرب الحملة الوطنية للتحسيس والكشف المبكر عن سرطان الثدي

يحتل سرطان الثدي في المغرب، الرتبة الأولى ضمن أمراض السرطانات بالمملكة بنسبة تصل لـ20 في المائة، وهي النسبة التي تخص الجنسين معا، كما يعتبر من أكثر أنواع السرطانات انتشارا لدى النساء بنسبة 35.8 في المائة إصابة سنوبة، أي ما يعادل أكثر من 8 آلاف حالة جديدة من سرطان الثدي في السنة.

وحسب عرض حول أهداف وأنشطة الحملة الوطنية للتحسيس والكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي تنطلق خلال الفترة ما بين 22 أكتوبر  إلى 22 نونبر، قدم على هامش ورشة نظمتها وزارة الصحة الأسبوع الماضي بالرباط، فإن سرطان الثدي يشكل مشكلة صحية عامة بسبب النسب المرتفعة للحالات المسجلة وكذلك للوفيات والتي تتفاقم مع تأخر التشخيص، إذ وفق سجل السرطانات لجهة الدار البيضاء ما بين 2012.2008، فإنه يشكل أول أنواع السرطان المسجلة في المغرب بنسبة 20 في المائة، كما يتم تسجيل 45.5 حالة جديدة لكل 100 ألف امرأة، فيما تشكل الفئة العمرية ما بين 55 و59 سنة  الأكثر إصابة به.

وعلى المستوى العالم، فتم تسجيل أكثر من 18 مليون حالة سرطان ثدي جديدة سنويا، ويعد ثاني أسباب الوفاة في العالم، كما تم تسجيل سنة 2018 حوالي 9.5 ملون وفاة بسبب السرطان، فيما يتسبب سرطان الثدي في 626 ألف و679 وفاة سنويا عبر العالم.

وتنظم وزارة الصحة في المغرب، بشراكة مع مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان، الحملة الوطنية للتحسيس والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك في الفترة الممتدة من 22 أكتوبر إلى 22 نونبر 2018، تحت شعار “فحصك الآن.. أمان واطمئنان.. لا تترددي”.

وتستهدف الحملة مليون امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 40 و60 سنة، للكشف المبكر عن سرطان الثدي وذلك من أجل تعزيز التشخيص المبكر للمرض، والتكفل بعلاج الحالات التي تم فحصها عبر إشراك مختلف الجهات الفاعلة، وخصوصا المنظمات غير الحكومية المحلية التي تنشط في هذا المجال.

وستتم وفق وزارة الصحة، تعبئة جميع مؤسسات الرعاية الصحية الأولية من أجل إجراء الكشف عن سرطان الثدي، وفي حالة وجود شك في الإصابة تستفيد النساء المصابات من التصوير الإشعاعي للثدي بشكل مجاني بأحد المراكز المرجعية للصحة الإنجابية أو أحد المستشفيات العمومية، كما سيتم توفير الوحدات المتنقلة للكشف عن سرطان الثدي بالمناطق القروية أو المعزولة في بعض جهات المملكة، وفي حالة تأكيد الإصابة بسرطان الثدي، سيتم التكفل بالنساء المصابات بأحد المراكز الوطنية التسعة للأورام السرطانية.

ويعد البرنامج الوطني للرصد الوطني المبكر لسرطان الثدي، من أبرز أولويات المخطط الوطني للوقاية ومكافحة السرطان 2010.2019، وهدفه تقليص الوفيات والأمراض المرتبطة بسرطان الثدي عن طريق وضع برنامج مهيكل للتشخيص المبكر والتكفل بهذا السرطان.

وتتمثل أبرز محاوره، في توفير خدمات الرصد المبكر للسرطان، وضمان جودة الخدمات المقدمة، مع تعزيز استخدام خدمات الصحة الإنجابية، ووضع نظام للرصد والتقييم.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك