https://al3omk.com/346576.html

طارق يتحدث عن أفول الانفتاح الديمقراطي وضعف الأحزاب أمام الدولة لاحظ انتهاء حقبة التقاطب بين اليمين واليسار

أكد المحلل السياسي حسن طارق أن الأحزاب السياسية أصبحت تواجه انتقادات شعبية بسبب ضعف قوتها أمام هيمنة الدولة، مضيفا أن السياسة أضحت خاضعة للاقتصاد مقابل خضوع هذا الأخير للمال.

جاء ذلك خلال ندوة دولية حول “الأحزاب السياسية والمجتمع المدني في منطقة مينا”، نظمتها الجمعية المغربية للعلوم السياسية وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة، اليوم الجمعة 26 أكتوبر 2018.

ورأى الأستاذ الجامعي أن التحولات الجارية في الساحة الحزبية على المستوى العالمي جاءت في سياق أفول بردايغم الانفتاح الديمقراطي، وانتهاء حقبة التقاطب بين اليمين واليسار.

وأضاف طارق في عرض حول “تأملات في التحولات الحزبية في عالم اليوم”، أن القضايا التي أضحت تغذي التقاطب لم تعد مجتمعية كما كانت في السابق، وإنما أصبحت اجتماعية تتعلق بالهوية والقيم والقومية وغيرهما.

وأوضح الأكاديمي أن التحولات الجارية اليوم تشير إلى تصدع الثنائية الحزبية التي عمرت نصف قرن في دول مثل بريطاني وفرنسا وغيرهما من الدول الغربية لصالح تعابير مجتمعية جديدة.

وأفاد طارق أن التحولات الجديدة أدت إلى تصاعد اليمين المتطرف الذي بات يرسم هوية الخوف داخل المجتمعات الغربية إلى جانب بروز حساسية يسارية جديدة تقدم إجابات جديدة”

ولاحظ طارق أن التحولات الجارية تمس الإطار الوطني لنموذج الدولة الوطنية، موضحا أن ذلك ساهم في عودة الانتماء القومي، مضيفا أن ذلك ما يجعل الدولة الوطنية محل أزمة، مشددا على أن تلك التحولات تمس الديمقراطية.

يذكر أن الجمعية المغربية للعلوم السياسية وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة، مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، وKonrad-Adenauer-Stiftung، تنظم ندوة دولية حول “الأحزاب السياسية والمجتمع المدني في منطقة مينا”، يومي الجمعة/السبت 26 و27 أكتوبر 2018 بالرباط.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك