https://al3omk.com/347748.html

طريق جهوية تراكم الاستياء في ضواحي أزيلال الرابطة بين دمنات وورزازات

يشتكي مستعملو الطريق الجهوية رقم 307، الرابطة بين دمنات وورزازات عبر جماعة أيت تمليل، من الحالة المزرية الذي تعرفها هذه الطريق، معبرين عن امتعاضهم من الإقصاء الممنهج الذي تعرفه المنطقة وساكنة الدواوير الموجودة على طول الشريط الطرقي.

وعبّر محمد المسعودي، سائق طاكسي وفاعل جمعوي بالمنطقة، في تصريح لجريدة العمق، عن تذمره من وضعية الطريق التي تسلكها الساكنة يوميا لقضاء أغراضها، والتي تستعملها سيارات الأجرة الكبيرة وعربات النقل المزدوج التي تؤمن الربط بين جماعتي دمنات وورزازات ودواوير جماعة أيت تمليل.

وذكر الفاعل الجمعوي ذاته أن الطريق المذكورة أصبح في حالة مزرية بفعل تآكل جنباته وضيقه ووجود حفر عميقة وسطه؛ وهو الذي يؤثر على الحالة الميكانيكية للعربات، ويزيد من معاناة قاصدي المنطقة ذهابا وإيابا خصوصا في فصل الشتاء الذي تعرف فيه المنطقة تساقطات مطرية وثلجية مهمة، وفق تعبير المتحدث.

وحمّل المتحدث ذاته كامل المسؤولية فيما وصل إليه المقطع الطرقي المذكور إلى المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل بأزيلال، مطالبا الجهات المسؤولة بوزارة التجهيز وعامل إقليم أزيلال ووالي الجهة بالتدخل العاجل لفك العزلة عن الساكنة قبل فوات الآوان، حسب تعبير المتحدث.

رئيس جماعة أيت تمليل، أقر في تصريح لجريدة العمق  بالوضعية المزرية للطريق سالفة الذكر، وقال إنه في اتصالات مكثفة مع السلطات المحلية والمجيرية الإقليمية لوزارة التجهيز بأزيلال لفك العزلة عن ساكنة الدواوير المنتشرة على طول هذه الطريق.

وكان عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بحضور الوالي السابق لجهة بني ملال- خنيفرة محمد عطفاوي عامل إقليم أزيلال، قد قام يوم يوم الجمعة 16 مارس 2018، بزيارات ميدانية للإقليم من أجل الاطلاع على تقدم سير تنزيل اتفاقية الشراكة من أجل تأهيل المحاور الاستراتيجية للشبكة الطرقية بالجهة ومنها الطريق الجهوية رقم 307 الرابطة بين دمنات وسكورة على طول 73 كلم، والتي خصص لتأهيلها مبلغ 240 مليون درهم.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك