https://al3omk.com/349721.html

“سفيرة” الطبخ المغربي بمصر: هذا سر شهرة أطباقنا وتعلمت من “بركاش” الكثير قالت إن سر تميز المرأة المغربية "عنادها"

استطاعت أن تفرض نفسها وسط عشرات مقدمات برامج الطبخ في مصر، هي مغربية من مراكش، تقول أن الفضل وكل الفضل لوالدتها في تعلم الطبخ وأساسياته.
جريدة العمق كان لها مع سعاد البوعمري هذا الحوار:

بداية .. حدثينا عن نفسك

أنا من مواليد 1974، من مدينة مراكش وأم لثلاث أولاد، وشغوفة بالطبخ

كيف اخترت مجال الطبخ ؟

الفضل كان لوالدتي، هي من علمتني أساسيات الطبخ وتحضير الأطباق المختلفة، لأقرر بعدها إتمام المسيرة بالدراسة لسنوات ثم العمل في مطاعم وفنادق.

أنت الان تقيمين بمصر، فهل يتجاوب المصريين مع وصفاتك ؟

الحمدلله.. وفقت في التعريف بمطبخ بلدي الحبيب بمصر والناس متجاوبون جدا ويتواصلون معي باستمرار، كما يطلبون وصفات وطرق تحضير “الشهيوات المغربية”.

كيف دخلت مجال تقديم البرامج ؟

دخلت تقديم البرامج بالصدفه عن طريق صديقة لي، في بادئ الأمر كان الموضوع صعبا للغاية، لكن وبفضل التدريب المستمر تفوقت واستطعت تقديم برنامج في قناة “ست البيت” تم “قناة الوصفة” وبرنامج اخر بث على قناة الشروق بالجزائر .
كما دخلت مهرجانات ومثلت المغرب بوصفات مغربية وفزت بميداليات كتيرة في مسابقات أبرزها “طهاة في حب مصر” و” جولدن شيف اتحاد الطهاة العرب” مع الجمعيه الفرعونيه و” التوك الدهبي” مع جمعية الطهاة، بالإضافة أنني عضو لجنة تحكيم والحمدلله استطعت الحصول على لقب سفيرة الطبخ المغربي بجدارة.

من هو قدوتك في مجال الطبخ وتقديم البرامج ؟

ناس كثيرون، لا يمكنني ذكر أسمائهم جميعا، لكن أتمنى أن أصل للمرتبة التي بلغها جلهم في مسارهم.

هل تستطيع المرأة المغربية تحقيق أحلامها في الغربة ؟

بالتأكيد تستطيع أن تحقق أحلامها وتتبث نفسها في كل مكان، في بلدها وفي الغربة، لأن المرأة المغربية قوية وعنيدة وتستطيع تجاوز العقبات.

ما هي رسالتك للمرأة المغربية ؟

رسالتي للمرأه المغربيه كوني قويه واصبري وستصلين لمبتغاك ولأهدافك، فلا شيء مستحيل.

بعض الأسماء تعلقين عليها :
شميشة
شميشه من اجمل “الشيفات” واتمني تحقيق النجاح الذي حققته
بركاش
بركاش تابعته منذ الصغر، وأعتبره أول “شيف” مغربي قدم برنامج طبخ، واستفدت وتعلمت منه الكثير الله يرحمه.
الشيف مريم (مقدمة ماستر شيف)
التقيت بها في مهرجان لللفدرالية المغربية لفنون الطبخ مع السيد كمال رحال وكنت سعيدة بلقائها.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك