https://al3omk.com/356631.html

الأقليات الدينية تدين “تسخير الإعلام” لنشر العنصرية ضدها دعت إلى إقرار حرية المعتقد دستوريا

أدانت الأقليات الدينية بالمغرب، ما اعتبرته “تسخيرا للإعلام والإنترنيت لنشر التمييز العنصري ضدها، وكذا كافة انتهاكات الدولة المغربية لحقوقها، من بينها الحق في تأسيس الجمعيات، والحق في إعلان الانتماء لأي دين وممارسة الشعائر الدينية في المعابد الخاصة والولوج إليها”.

كما أدانت الأقليات الدينية، في بيان صدر عقب انعقاد مؤتمر “تعزيز التنوع الديني في سياق مكافحة التمييز العنصري” بالرباط، الحق في في تنظيم الأنشطة الدينية وحماية السلامة الجسدية لأفراد الأقليات، وإنكار حقوقها بدعوى أنها غير موجودة”.

ودعت الأقليات الدينية، “مختلف المكونات الدينية، لاسيما معتنقي الديانة المسيحية والمذهب الشيعي، إلى إعادة الاعتبار لقرون من العيش المشترك على الأرض المغربية، وإحياء تراث العيش المشترك، ومد جسور الثقة مع المسلمين من خلال جهود الاندماج في المجتمع المغربي المعروف بتسامحه وتقبله للاختلافات الدينية”.

كما دعت، “كل من الساسة وأصحاب القرار في المغرب إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات دعم لفائدة المساواة التامة بين المواطنين ومعتقداتهم وإقرار حرية المعتقد دستوريا، والجمعيات الحقوقية إلى رصد ما تتعرض له الأقليات الدينية من خروقات وانتهاكات في إطار من التمييز”، مؤكدين على أهمية إدراج ذلك في تقاريرها السنوية من باب الإنصاف والترافع دفاعا عن حرية المعتقد”.

وذكر البيان ذاته، بأن الأقليات الدينية في المغرب والمنطقة، “هم من الفئات المهمشة والأكثر تضررا من الحكومات القمعية للحقوق وللحريات عامة، كما يذكرون بحجم حاجيات هذه الفئة للتضامن الوطني والدولي والإهتمام الأممي”.

ولفت البيان، أن الأقليات بالمغرب، يستشعرون مسؤولياتهم في العمل على “مواجهة القوانين والتشريعات التميزية في القوانين المغربية، وضرورة تعبئة الرأي العام الدولي للمساهمة في الحد من التمييز العنصري ضدهم المسبب لانتهاكات جسيمة لحقوقهم”.

 

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك