https://al3omk.com/358006.html

هُنا اليمنُ الحزين…!

هُنا اليمن…

هنا اليمن؛ هي صرخة مُدوية يُطلقها الآلافُ من نشطاءِ فلسطين المحتلةِ في فضاءاتِ التواصلِ الاجتماعي وفي ساحاتِ الاحتجاجِ في الواقعِ الحي الملموس، يُرجى منها إيقاظَ الضميرِ الإنساني وانتشاله من بؤسِ صمتِه وكسلِه وعجزِه ومن حالةِ الفُرجةِ المآسي، وذلك بخصوصِ ما تعرضَ ويتعرضُ له أهلُ اليمن وأطفالُ اليمن من تقتيلٍ وتجويعٍ وتشريدٍ، على يدِ النظامِ السعودي المارق وشركائه من الأعرابِ والأغرابِ وغيرهم..

هُنا اليمنُ الحزين.. هنا آلافُ الأطفالِ والنساءِ والأبرياءِ من الفقراءِ والضعفاءِ والمرضى والطاعنين في السن وذوي “الحالات الخاصة”، اللواتي والذين يُقصفون يومياً بالطائراتِ وغيرها من الأسلحةِووسائلِ القتلِ والدمارِ والإفناء، أمام أنظارِ كل العالم وبمتابعةٍ متكاسلةٍ وجبانة أو مشبوهةٍ ومتواطئة من طرفِ المنتظمِ الدولي كله والأممِ المتحدة وهيئاتها المعنية..

هُنا الحملةُ الإنسانيةُ الواسعةُ من أجلِ إيقافِ هذه الحربِ الظالمةِ الفتاكةِ الشعواءوإنقاذِ الملايين ما تبقى من أطفالِ ومستضعفي اليمن الذي لم يعدْ سعيداً … وها قد صار حزنُه وألمُه ووجعُه يمتد إلى كل أرجاءِ الدنيا، ويُدوي في السماواتِ أيضاً…

ما أنبلَ أنْ يشعرَ المظلومون والمعذبون في هذه الأرض، بألمِ وعذابِ الآخرين خصوصاً ممن هم في عدادِ ضحايا هذا النظامِ العالمي الجائرِ الذي قاده ويقوده الغرب بقيادةِ بريطانيا سابقاً وأمريكا وكذا الإمبريالية والصهيونية ومختلفِ الرجعيات، وذلك منذ القرن الماضي إلى الآن…

بل ما أنبلَ أنْ يُبادرَ الفلسطينيون بإطلاقِ هذه الصرخة… بإطلاقِ هذه الحملةِ الكونيةِ من أجلِ إنقاذِ ما تبقى من اليمن وأهله وحضارته من التقتيلِ والتجويعِ والتدميرِ والإفناءِ…

هُنا اليمنُ الحزينُ إلى حين…

هن اليمنُ الجريحُ، إلى حين أنْ نرفعَ أصواتناعاليةً في وجهِ هذا الظلمِ العظيم.. كفى، أوقفواْ هذا التقتيل وهذه الحرب وهذه الفظاعةِ الفظيعة.

هنا اليمنُ المُنكلِ به وبأهله، إلى حين أنْ نُوقظَ فينا ضميرنا الإنساني الحر والحي، وإلى أنْ نسهمَ في إيقاظِ كل الضمائرِ على هذه الأرض، بكل ما نملك من قوةٍ ووسائل… بأقلامنا، بالريشةِ والصوتِ والصورة… بالرسائلِ والبلاغاتِ والعرائض و”التغريدات” و”الوقفات الاحتجاجية”، في العالمِ الواقعي والافتراضي معاً.. وبدعواتنا وصلواتنا وحزننا وغضبنا أيضاً.

هُنا اليمنُ الحزينُ ينادي… هُنا صوتُ البسطاءِ والمظلومين والطيبين والكرماء والصامدين وكل الأحرار…هنا واجبُ الشعراءِوالمثقفين والأنقياء… هُنا ضميرنا الإنساني بأسره، وإنسانيتنا كلها على المحك…

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي هيئة تحرير جريدة العمق المغربي وإنما تعبّر عن رأي صاحبها.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك