https://al3omk.com/361620.html

المكفوفون يهددون بالتصعيد بسبب “خروقات” في مباراة لتوظيفهم أشخاص لا إعاقة لهم يترشحون لهذه المباراة

نددت التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين حاملي الشواهد بالمغرب بما وصتها بالمهزلة التي عرفتها ملحقة وزارة الحقاوي بالرباط التي تستقبل ملفات الترشيح للمباراة التي أعلنت عنها وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية والخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة لولوج درجة متصرف من الدرجة الثالثة، حيث أشار البيان إلى “أن كل من هب ودب” قد وضع ملفه قصد الترشيح لهذه المباراة.

وأضافت التنسيقية في بيانها أن “هناك مترشحون ومترشحات لا علاقة لهم بالمكفوفين ولا بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وضعوا ملفاتهم قصد الترشيح فقط لأنهم حصلوا على شهادة طبية ولهم علاقات حزبية، مطالبة الحكومة والمسؤولين عن هذه المهزلة “بتفسير واضح وصريح حول الموضوع إذا بقيت لديهم ذرة من إيمان ومواطنة حقة وروح للمسؤولية تجاه وطنهم وكافة مكونات الشعب المغربي.” وفق لغة البيان.

وأوضح البيان ذاته أن “أعضاء التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين حاملي الشهادات بالمغرب لم يرفضوا المباراة عبثا أو رغبة في الفوضى كما ادعت الحكومة، بل من منطلق الخبرة والتجربة على مدى سنين طوال لم تقم فيها الدولة بأي شيء للمكفوفين المعطلين، متسائلا عمن سيستفيد من كل ما قدمه هؤلاء المكفوفين من تضحيات وشهيدين في سبيل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وأضاف البيان أن التنسيقية ستخوض خلال الأيام القادمة خطوات تصعيدية “لم يسبق للنضال أن شهد مثلها” للتعبير عن الغضب والاستياء تجاه الحكومة، داعيا القوى السياسية والضمائر الحية للوفاء بوعودهم التي التزموا بها أثناء الاعتصام والعمل على ما يعود على فئة المكفوفين بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، وفق تعبير البيان.

يشار أن وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية قد أعلنت عن تنظيم مباراة موحدة خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة لولوج درجة متصرف من الدرجة الثالثة، هي الأولى من نوعها، مقرر إجراؤها يوم الأحد 23 دجنبر 2018، بالمدرسة الوطنية العليا للإدارة، وبأماكن أخرى ستحدد لاحقا في الاستدعاءات الموجهة إلى المرشحين.

جاء ذلك في إطار تفعيل القرار المتعلق بتحديد شروط وإجراءات وبرامج تنظيم المباريات الموحدة للتوظيف ضمن الهيئات المشتركة بين الوزارات، الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك