https://al3omk.com/364742.html

“رأس السنة” ينعش أسواق البيضاء .. وسيّاح يتراجعون عن زيارة المغرب بسبب تداعيات جريمة الحوز

بينما تتصدر مجسمات الهدايا بأشكالها وألوانها المتنوعة وأشجار الميلاد الصغيرة الجذابة، واجهات المحالات التجارية بشوارع المملكة، استعدادا لإستقبال العام الجديد، قرر مجموعة من السياح الأجانب إلغاء رحلات قدومهم إلى المغرب من أجل الإحتفال برأس السنة، وذلك على خلفية الجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها سائحتين أجنبيتين في مقتبل العمر بـ”الحوز”.

وحسب ما أفاد به مدير وكالة أسفار بالبيضاء لجريدة “العمق”، فقد تم إلغاء مجموعة من الرحلات، التي كان من المقرر أن تنطلق من مختلف الدول الأجنبية، في اتجاه المغرب كما جرت العادة.

وأضاف المتحدث ذاته، أن السبب وراء إقدام هؤلاء السياح على هذه الخطوة، يرجع إلى إصابتهم بالهلع جراء ما تعرضت له السائحتين الأجنبيتين، خاصة بعدما تداولت مختلف القنوات الدولية خبر ذبحهما على يد “متطرفين”.

وأعرب مدير الوكالة عن استيائه الشديد مما أصاب تلك الأرواح البريئة، مشيرا إلى هذه الواقعة ستأثر سلبا على القطاع السياحي بالمملكة.

من جهة أخرى، تعرف المحلات التجارية بالعاصمة الإقتصادية والتي تزينت بشجيرات “بابا نويل”، رواجا كبيرا خلال هذه الأيام بفضل العروض المخفضة، إلى جانب عرض الأثمنة على مداخيل المحلات من أجل إغراء واستدراج الزبناء.

وصرحت إحدى السيدات لجريدة “العمق”، أنها ترعرت منذ صغرها بوسط فرنسي، بالرغم من استقرارها بالمغرب، مشيرة إلى أنها تخصص نصف يوم كل سنة، من أجل اقتناء مستلزمات الإحتفال، بما في ذلك الأقنعة وشجرة “بابا نويل” والأضواء الملونة والشكولاتة.

وأضاف أحد الأشخاص في تصريح لجريدة “العمق”، قدم رفقة زوجته لأحد المحلات التجارية، أنه لا ينكر كون احتفالات رأس السنة خارج قائمة الأعياد الدينية، غير أنه اعتاد ككل سنة الإحتفال بهذا اليوم إلى جانب أسرته، لما يصاحب هذه الإحتفالات من فرح وسرور.

وتختلف أثمنة اللوازم المعروضة الخاصة بهذه المناسبة، من متجر لآخر، إذ يصل ثمن “البابانويل ” ذو حجم كبير ببعض المحلات لـ5000 درهم، بينما يصل ثمن بعض الدميات الصغيرة التي تم عرضها بشكل أنيق داخل المحلات إلى 300 درهم.