https://al3omk.com/368630.html

الراجي: قصة ملكة ماراطونات الرمال.. رفعت راية المغرب بدون دعم الجامعة (فيديو) في حوار مع "العمق"

قالت العداءة المغربية عزيزة الراجي، في حوار مع جريدة “العمق” إنه رغم الإنجازات التي حققتها في مجال ماراطونات الرمال، ورفعها للعالم الوطني في محافل رياضية دولية، إلا أنها لم يسبق أن تلقت أي دعم من وزارة الشباب والرياضة، والجامعة الملكية لألعاب القوى.

الراجي التي تنحدر من قلعة امكونة بإقليم تنغير، أوضحت أنها بدأت رياضة الجري في سنة الـ15، واضطرت بعد للتخلي عن دراستها من أجل مواصلة مشوارها الرياضي، مضيفة أنها استطاعت تجاوز النظرة الدونية في وسطها المحافظ، والذي يرى في ممارسة الفتاة للرياضة شيء من العار واللامعقول، وكان انتسابها لعائلة رياضية خير محفز في تجاوز هذه الإشكالات.

وأضافت “ملكة ماراطونات الرمال” كما يحلو لأصدقائها أن يصفوها، أنها استطاعت أن تفرض نفسها بعد الانجازات التي حققتها وحصدها لألقاب محلية ووطنية، وتشريفها لمنطقتها، فأصبح الكل يناديها في وسطها بالبطلة عزيزة الراجي، ونالت بذلك احترام الكل.

وتحدثت الراجي في حوار مصور مع جريدة “العمق”، عن الألقاب التي حصدتها، حيث حققت 4 مرات لقب المراطون الصحراوي الدولي بعمان، والمركز الثاني بامارطون المرمون بدبي، و7 مرات بطلة لمراطون “ترانس أطلس” بأزيلال، و7 مرات بطلة للمراطون الصحراوي بامحاميد الغزلان، والمركز الخامس بمراطون الرمال بزاكورة، بالإضافة إلى مراطونات أخرى محلية ووطنية.

وأوضحت البطلة المغربية، أن ما تجنيه من هذه السباقات هو الذي تعيل به عائلتها خصوصا بعد وفاة والدها، وما يتبقى لها تصرفه على تداريبها، كاشفة أنها تتدرب بمفردها وبمساعدة إخوتها حيث أنها لا تتوفر على مدرب خاص بها، مشددة في السياق ذاته، أنه لم يسبق لأي مسؤول لا في الوزارة أو الجامعة أن اتصل بها ولو لتشجيعها فما بالك بدعمها ماديا.

وقالت الراجي، إن الإخوة أحنصال والمرابطي أبطال المغرب في مراطونات الرمال هم من يتصلون بها ويشجعونها عند تحقيق أي لقب، لافتة أن مستقبلا أصبح مجهولا خصوصا وأنها تتقدم في العمر، حيث لن تستطيع مواصلة الجري، مناشدة الوزارة وجامعة الكرة تمكينها من دعم يضمن لها العيش الكريم.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك