https://al3omk.com/370246.html

بعد تضامنه مع السائحتين.. تشكيلي يقدم هدية خاصة لـ”يتيمة إفران” (صور) كشف في العمق دلالات اللوحتين

بعد أسابيع من رسمه لوحة خطفت الأضواء، تجسد تضامنه مع السائحتين ضحيتين اعتداء شمهروش، والتي وجه من خلالها رسالة إلى العالم تحمل الكثير من الحب والسلام والتعايش، مرة أخرى يصر الفنان التشكيلي المغربي توفيق مرزوقي على صنع الحدث، حيث سخر ريشته وبطريقته الخاصة، لتجسيد تضامنه مع الطفلة اليتيمة ابنة ضحية واد لإفران، حيث رسم لوحة للطفلة رفقة والدها عنونها بـ”اليتيمة”.

ونشر الفنان التشكيلي توفيق مرزوقي، ابن مدينة تاوريرت ورئيس جمعية الفن والإبداع، صور لوحته التضامنية على صفحته بموقع فيسبوك، معلقا عليها بالقول: “اللوحة لها أبعاد رمزية بما فيها الحد من العنف وعدم قتل الابتسامة في وجوه بريئة”، مضيفا: “أرجو أن تصل الرسالة التي هي لوحة تحت عنوان (اليتيمة)”.

اللوحة التي لقيت تداولا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، استحسنها أغلب المعلقين الذين أجمعوا على أنها تمثل رسالة ضد كل أشكل العنف والقتل والبراءة.

وفي تصريح له لجريدة “العمق”، قال الفنان التشكيلي توفيق مرزوقي، إن “فكرة رسم لوحة اليتيمة جاءت نزولا عند رغبة العديد من المواطنين، خاصة بعد رسم لوحة السائحتين، ورسمت اللوحة لتلبية رغبتهم تفاعلا مع اقتراحات الناس”.

وتابع قوله: “لوحة السائحتين تعبر على أن الجريمة ذات بعد دولي وهدفي هو إبراز الوجه المشرق للمغرب وتشجيع السياحة وتركت صدى طيبا، أما لوحة اليتيمة فهي تعبير عن جريمة محلية استنكرت من خلالها العنف والقتل، ونتمنى أن تنال اعجاب الجميع، وهي الآن في المزاد العلني”.

وكانت جماعة حد واد إفران بقيادة أزرو، قد اهتزت الشهر الماضي، على وقع جريمة قطع رأس أم عُثر عليها مقتولة بدوار تيفرن بطريقة وحشية، بعدما تم فصل رأسها عن جسدها، وهو ما أثار غضبا عارما، خاصة وأنها جاءت بعد أيام قليلة من جريمة ذبح السائحتين الإسكندنافيتين بالحوز.

يذكر أن توفيق مرزوقي فنان تشكيلي مغربي، من مواليد مدينة تاوريرت، خريج مدرسة فنون تشكيلية وجدة، وحاصل على دبلوم مدرسة فنون الطباعة بالرباط، مختص في الخط العربي والنحت والهندسة المعمارية.

وله مدرسة للفن التشكيلي بتاوريرت يلقن فيها للشباب مبادئ وأساسيات الفن التشكيلي، بالموازة مع ورشة خاصة للمحترفين، ويشغل مهمة رئيس جمعية مغرب الفن والابداع، كما أنه ناشط جمعوي، وشارك في العديد من المعارض محليا ووطنيا.

تعليقات الزوّار (0)