https://al3omk.com/370361.html

رفوش: ماء العينين من وجوه الإشراق النسائي ومستهدفوها بلا عقل ولا ضمير قال: الهجوم عليها يدل على أن خصم المرأة "ترَدَّىٰ وانهزم"

دافع المشرف العام لمؤسسة ابن تاشفين للدراسات والأبحاث والإبداع عادل رفوش عن القيادية في حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين ضد ما تتعرض له من هجمات في الآونة الأخيرة، ووصفها بأنها من “وجوه الإشراق النسائي في المغرب اليوم”، فيما وصف مستهدفيها بأنهم “أقوام بلا عقل ولا ضمير ولا خلق”.

وقال رفوش إن “ما نرى اليوم من هجوم رخيص على عرضها بلا توقير ونزاهتها بالتشهير، وعلى حزبها المتميز حزب العدالة والتنمية وما حازه من تقدُّم رغْم عفاريت التشرذم؛ شِنْشِنة نعرفها من أخزم ؛ تدل على أن خصم المرأة المغربية الحرة بحق قد ترَدَّىٰ وانهزم”، على حد تعبيره.

وأضاف “ولم يبق له من سلاحٍ إلا قُمامة الرِّمم، فيلجأ إلى ترويج الإشاعات لإبطال الإشعاعات، وأنى له ذلك فلن ينطلي كذبه على المجتمع حتى ولو عَمَّرَ لبعض سُوَيْعَات، {ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله}”.

وقال رفوش في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، “نجد في مغربنا أقواماً بلا عقل ولا ضمير ولا خلق ؛ يستهدفون إحدى وجوه الإشراق النسائي في مغرب اليوم تلك الأستاذة الفاضلة التي رقت بصورة المرأة المغربية في مواطن كثيرة”، وذلك حسب وصفه “في الوقت بل حتى المتحدِّرة ؛ تحرص أشد الحرص على تلميع المرأة وتبريز الكفاءات النسائية ؛ لكثرة الخصاص وقلة الاختصاص”.

وتابع “أن العُثور على امرأةٍ تشرف بلدها أو قوميتها، يكاد يصير في زماننا من الأمنيات، إذ غلب على الجانب النسائي في كثير من البلاد الاستغلال الفاسد أو الاستعمال التافه إلا من رحم الله”.

ومدح رفوش النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين معتبرا أن “خطابها متزن ومنطقها قوي ومستواها مشرف”، وأنها رقت بصورة المرأة المغربية بدفاعها عن التعليم وتطويره، وبمناظراتها حول اللغة العربية، فضلا عن عن المواقف السياسية المشهودة التي بَزّت فيها خصماء الرجال.

وواصل مدحه معتبرا أن من المواطن التي رقت فيها ماء العينين بصورة المرأة المغربية “احتجاجُها على العبث السياسي بمفهوم المَحْرمية في أداء مناسك الحج والعمرة بطريقة تخالف المذهب والأرجح وتخالف المقاصد والأولى”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك