https://al3omk.com/371738.html

بعد تنويه بوريطة بالسيسي.. رجال أعمال مصريون يزورون المغرب قريبا لبحث فرص الشراكة الثنائية في مختلف القطاعات الحيوية

من المنتظر، أن يقوم وفد يمثل رجال الأعمال المصريين بزيارة للمغرب، قريبا، من أجل بحث فرص الشراكة الثنائية في مختلف القطاعات الحيوية، وذلك بعد اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، ونظيره المصري سامح شكري، أول أمس الثلاثاء بالقاهرة، والذي أعطى دفعة قوية للقطاع الخاص من أجل مضاعفة حجم الاستثمارات المشتركة.

وأكد رئيس الجمعية المصرية-المغربية لرجال الأعمال، محمد عادل حسني، أن لقاء شكري وبوريطة، والذي تم خلاله بحث آفاق العلاقات الاقتصادية الثنائية، “أعطى دفعة قوية للقطاع الخاص، للمضي قدما نحو تعزيز المبادلات التجارية والنهوض بالشراكة البينية في قطاع الاستثمار”.

وأشار حسني في تصريحات صحفية، نشرتها يومية “الأهرام” المصرية اليوم الخميس، إلى أن تفعيل عمل اللجنة العليا المشتركة “خطوة مهمة” لتدعيم التكامل الاقتصادي المصري- المغربي، وبلوغ التحديات التي تواجه نمو التجارة البينية وتذليل العقبات أمام القطاع الخاص، سعيا إلى ترجمة التقارب القائم بين البلدين، وإطلاق مشاريع تنموية على أرض الواقع.

وذكر المتحدث، بأن الجمعية المصرية-المغربية لرجال الأعمال، تضطلع بدور بارز في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مشددا على أهمية دور رجال الأعمال في النهوض بالعلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية بين مصر والمغرب.

وكان بوريطة قد أجرى أول أمس، مباحثات مع نظيره المصري، أكدا خلالها الوزيران إرادتهما المشتركة في العمل سويا على تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات.

كما أكد الطرفان على أهمية الحفاظ على قوة الدفع في مسارات التعاون الثنائي على كافة الأصعدة الاقتصادية والتجارية والثقافية والشعبية، وكذا استشراف آفاق التعاون في مجالات جديدة.

وبحسب جهاز التمثيل التجاري بوزارة التجارة والصناعة المصرية، فإن حجم التبادل التجاري بين مصر والمغرب بلغ سنة 2017، نحو 505 مليون دولار.

ويحتل المغرب المرتبة 42 في قائمة الدول الأجنبية المستثمرة في مصر، في قطاعات الصناعة والخدمات والزراعة والسياحة والإسكان.

كما بلغ حجم الاستثمارات المصرية في المغرب سنة 2017، والتي تتركز في القطاعين السياحي والعقاري، نحو 249 مليون دولار.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك