https://al3omk.com/371896.html

الداخلية تستعد للانتخابات .. ولفتيت يدعو المغاربة للتقيد في اللوائح فتح مرحلة إيداع الطلبات

طالب وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، المواطنين غير المقيدين في اللوائح الانتخابية الحالية، المستوفين للشروط القانونية، الذين لم يتمكنوا من تقديم طلبات قيدهم خلال الفترة السابقة، بتقديم طلباتهم لدى مكاتب السلطة الإدارية المحلية القريبة من محل إقامتهم أو عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة www.listeselectorales.ma خلال الفترة الممتدة من 18 إلى غاية 24 يناير الجاري.

وأوضح بلاغ لوزير الداخلية توصلت “العمق” بنسخة منه، أنه يجوز لكل شخص يعتبر أن اللجنة الإدارية شطبت اسمه من اللائحة الانتخابية بكيفية غير قانونية أن يطلب لدى نفس اللجنة، وخلال نفس الأجل إعادة إدراج اسمه في اللائحة الانتخابية المعنية، مضيفا أن الطلبات والشكاوى المذكورة ستعرض على اللجان الإدارية لبحثها واتخاذ القرارات اللازمة في شأنها خلال الاجتماعات التي ستعقدها لهذه الغاية ما بين 10 و14 فبراير 2019.

وأضاف المصدر ذاته أنه “على إثر الاجتماعات التي عقدتها اللجان الإدارية، برئاسة القضاة بكافة جماعات ومقاطعات المملكة، بمناسبة المراجعة السنوية العادية للوائح الانتخابية العامة، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 يناير الجاري لدراسة طلبات القيد الجديدة وطلبات نقل القيد المقدمة إليها وكذا القيام بالتصحيحات اللازمة وإجراء التشطيبات القانونية، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين أن اللجان المذكورة قامت بتضمين القرارات التي اتخذتها في جداول تعديلية مؤقتة”.

وأشار البلاغ إلى أنه “قد تم إيداع هذه الجداول، رفقة اللوائح الانتخابية للسنة المنصرمة، بمكاتب السلطات الإدارية المحلية ومصالح الجماعات والمقاطعات، رهن إشارة العموم طيلة ثمانية أيام تبتدئ من يومه الخميس 10 يناير إلى غاية يوم الخميس المقبل 17 يناير. وخلال هذا الأجل، يجوز لكل من يعنيه الأمر الاطلاع على الوثائق المذكورة في عين المكان داخل أوقات العمل الرسمية”.

تعليقات الزوّار (2)
  1. يقول غير معروف:

    يمكن لوزارة الداخلية بتعاون مع مكتب الحالة المدنية أن تسجل كل من بلغ سن التصويت في اللوائح الانتخابية من خلال مراجعة دفاتر الحالة المدنية في نواحي اامغرب.ثم تبقي الباب مفتوحا لمن أراد تحويل تسجيله في أي دائرة أحب.

  2. يقول غير معروف:

    مقاطعون حتى تتخلى الدولة عن المزج بين الدين والدولة فمفهوم الانتخابات هو مفهوم حديث وعلماني ليس تيولوحي.

أضف تعليقك