https://al3omk.com/372666.html

بنكيران عن قضية ماء العينين: الحرية كل لا يتجزأ في وضع الحجاب أو نزعه (فيديو) قال إن الحجاب شأن بين الإنسان وربه

اعتبر الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، أن القيادية بالحزب أمينة ماء العينين، لم تعرف كيف تواجه الحملة التي تتعرض لها بعد نشر صور منسوبة إليها بدون حجاب، موضحا بالقول: “هذه هي الحقيقة، لم يكن عليها الدخول في صحة تلك الصور من عدمه، كان عليها الذهاب للقضاء في هذا الموضوع إن أرادت”. مشددا على أن وضع الحجاب لأو نزعه يدخل في إطار الحرية والتي هي كل لا يتجزأ.

وأضاف ابن كيران في تصريح صحافي على هامش المجلس الوطني للبيجيدي، صباح اليوم السبت بسلا، أن الأصل في الموضوع هو وجود امرأة لها قناعاتها السياسية مارستها بطريقتها، فلم يكن عليها أن تدخل معهم في إشكالية “هل من حقها فعل ذلك أم لا، وهل تلك الصور مفبركة أم لا، هذا إذا أرادت متابعته فعليها بالقضاء”.

وقال رئيس الحكومة السابق، إن ماء العينين حرة في قرارها الشخصي، مشددا على ضرورة أن “تعود الأمور إلى نصابها”، متسائلا بالقول: “هذا الموضوع بين من ومن؟ هل الحجاب شأن بين الإنسان والله أم يدخل في إطار القانون؟ ماء العينين إذا خالفت الله فذاك موضوع مع خالقها، وليس لنا دخل فيه كحزب سياسي”.

وأشار المتحدث إلى أن من ساندوا ماء العينين “ليس لهم الحق في ذلك، هي كادة براسها، اتركوها لتدافع عن نفسها، وهذا ما قلته لها وهي نشرته، وأنا من وافقت لها على نشر كلامي إذا أردت ذلك”، مشددا على أن للجميع حرية ارتداء الحجاب أو نزعه، مردفا بالقول: “الموضوع انتهى لأننا عدنا إلى الأصل وهو الحرية، ونحن نؤمن بالحرية دوما”.

ابن كيران يرى أن “الحجاب ترتديه عضوات البيجيدي عن اقتناع، وإذا أرادت إحداهن نزعه انطلاقا من اجتهادها ورغبتها، فذاك شأنها، فنحن في الحزب لسنا كلنا صادقين ومستقيمين 100 في المائة، لكن ما نقوم به نحن ملتزمون به، وهذا حزب لكل المغاربة ممن يرون أنه يناسبهم، ويجب احترام قواعده ومبادئه”.

وتابع قوله في نفس السياق: “حين كنت أمينا عاما للحزب وجاءت الانتخابات، بحثت عن فتيات غير محجبات للترشح معنا، لسبب واحد، وهو أن نُفهم المغاربة أن هذا الحزب ليس فقط للمحجبات، بل لغير المحجبات أيضا، وللملتحين وغير الملتحين، والمصلين وغير المصلين”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك