https://al3omk.com/380620.html

حين يشتد المرض مقال

كان شابا في مقتبل العمر، عاشقا للحياة ومتفائلا بالمستقبل، إلى أن جاءه الخبر الصادم.
لقد أصاب المرض اللعين جسده النحيف..
تألم في البداية لكن سرعان ما نفض غبار الاستسلام عنه
وبخلاف كثيرين أظهر شجاعة لا توصف ورضي بقضاء الله وقدره
فكان أن خاض حروبا ضروسة مع المرض العد ودون أن تفارق البسمة وجهه..
كان سلاحه الفتاك الذي يطوع به نفسه أنهمريض لكنه مقاوم..
أظهر تشبثا بالحياة ورغبة في الشفاء لا مثيل لهما
وكانت عبارة “قدر الله ما شاء فعل” لازمته حين الضعف..
حتى حين علم أنه فقدبصره وسمعه..
لم يكن يؤلمه أكثر من رؤية الحزن يرتسم على محيا أمه وهي بجانبه النهار كما الليل
يقاطعها بين الفينة والأخرى قائلا:
أااااه يا أماه أااه أنظري لإبنك القوي الشجاع كيف أصبح ضعيفا حاني الرأس ..
أماه اشتقت لرؤية وجهك يرتسم عليه الفرجلا الحزن
أماه ارفعي يديك لرب السماء .. ترجي منه الشفاء .. لإبنك يا أماه …..
أمه .. تنادي الرب .. تقيم الليل .. تدعو وتبكي للرحمان .. فلا يوجد شاف سواه ..
جفت العيون .. كشف الوجه .. نقص الوزن .. فكيف سيكون قلبك يا أماه ..
فاللهم استجب الدعاء وارفع البلاء وخفف من المأساة ..
اللهم يارب العباد أنت ربه لا إله إلا أنت خلقته وهو عبدك إشفيه شفاءا لا يغادر سقما ورحمه وغفر له يا رحمان يا رحيم ..
اللهم اشفي كل مريض لا يعلم ضرره إلا أنت يا لطيف يا ودود

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك