https://al3omk.com/393895.html

الإعلان عن الفائزين بالجائزة الجهوية للصحافة بجهة بني ملال نظمه معهد ISJMA

سعيد غيدَّي – طالب صحافي

أعلنت لجنة تحكيم الجائزة الجهوية للصحافة بجهة بني ملال خنيفرة في نسختها الأولى، أمس الأربعاء، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات، والتي أطلقها المعهد المتخصص في الصحافة ومهن السمعي البصري ببني ملال، عن لائحة الفائزين بالجوائز المخصصة لإنتاجات الصحافيين والمراسلين في كل أصناف الصحافة، إضافة إلى جوائز خاصة بطلبة المعهد وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالجهة.

وفاز بالجائزة الأولى في صنف الصحافة الإلكترونية، الصحافي أشرف قرشي من موقع ar.welovebuzz.com، عن ربورتاجه المعنون بـ”قرية أخوبا المنسية”، فيما حصل الصحافي محمد الكرناوي من موقع jadid24.com، ببورتريه بعنوان “لن أموت متشردا قصة طفل صنع مجده” على الرتبة الثانية.

وعادت جائزة أحسن عمل تلفزيوني للصحافي لحسن لوحمادي من القناة الثانية، بربورتاج عن قرى تحاصرها الثلوج بأزيلال، متبوعا بربورتاج حول صهوة الحصان العربي البربري، للصحافي عماد أمسمير من القناة الأولى في الرتبة الثانية.

وفي صنف أحسن عمل إذاعي، عادت الجائزة لبرنامج أنشطة فلاحية للصحافيين، أمينة الحر ورضوان وحيدي، فيما توجت قناة تمازيغت بجائزة أحسن عمل حول ربورتاج بعنوان الماء الشروب ينضب، كابوس يقض مضجع قرية أيت وقبلي. وقعه الصحافي سليمان عطُّو.

وبتحقيق حول موضوع عالم الابتزاز الجنسي، نال الصحافي بأسبوعية “الوطن الآن”، منير الكتاوي الجائزة الأولى في الصحافة المكتوبة.

كما حازت الصحافية بيومية الأحداث المغربية لكبيرة ثعبان الجائزة الأولى في الصحافة الجهوية صنف الصحافة الورقية، بربورتاج بعنوان “عيون الليل”، الذي تناول قضايا الحراس الليليين، وجاء الصحافي بيومية المساء محمد باهي الثاني في الترتيب بموضوعه “سينوغرافيا المدن السفلى”.

وعرفت الجائزة مشاركة طلبة من معهد ISJMA، حيث فاز بالرتبة الأولى الطالب الصحافي عبد اللطيف مرتضى، وبالرتبة الثانية الطالبة الصحافية سهام الزعيم التي قدمت فقرات الحفل، وعادت جائزة أحسن عمل للمؤسسات التعليمية، إلى ثانوية حمو الزياني بمدينة خنيفرة.

وفي كلمته التي ألقاها في الحفل، قال الإعلامي طلحة جبريل رئيس لجنة التحكيم: “كانت المعايير التي وضعتها اللجنة لاختيار الأعمال المرشحة، تقوم على أربعة نقط أساسية، احترام القواعد المهنية، الجِدَّة، الأسلوب السلس والرشيق، ثم زاوية المعالجة”، مضيفا أن عمل اللجنة كان مضنيا وشاقا.

واعتبر طلحة في السياق نفسه، أن هذه الجائزة مناسبة لتكريس مفهوم صحافة القرب، وهي مستقبل الصحافة المغربية، بالنظر إلى هواجس الجيل الجديد من الصحافيين، الذين يميلون كثيرا إلى صحافة الاستقصاء، وفق تعبيره.

وكان المعهد المتخصص في الصحافة ومهن السمعي البصري ببني ملال، قد أطلق قبل شهر النسخة الأولى للجائزة الجهوية للصحافة، واختار لجنة تحكيم يترأسها الإعلامي طلحة جبريل، وتتكون من إيمان اغوتان من قناة “ميدي 1″، وعز الدين صوالحة رئيس تحرير راديو أصوات، ومحمد الحجام مدير نشر ملفات تادلة وعضو المجلس الوطني للصحافة، وزهور حميش عن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، ونادية ليوبي من القناة الثانية، ومحمد بلقاسم من هسبريس، ويوسف شيري من قناة تمازيغت والأستاذ عبد العزيز عنكوري.

وقال المدير المؤسس للمعهد محمد حفيضي، إن هذه الجائزة “مناسبة لتكريم الصحافيين والمشتغلين في حقل الصحافة بالجهة، وفرصة لتخصيص برامج تلفزية وإذاعية، للتعريف بجهة بني ملال خنيفرة، سياحيا وفلاحيا واقتصاديا”.

وعرف الحفل الذي أسدل الستار عن النسخة الأولى في الثامنة ليلا، تكريم عدة وجوه صحافية وإعلامية ورياضية وثقافية، محلية ووطنية.

تعليقات الزوّار (0)