https://al3omk.com/394943.html

أخنوش: العثماني صديق قبل كل شيء .. ولن أرد على بنكيران احتراما له قال إنه سيدعم العثماني إلى النهاية

قال زعيم التجمعيين، عزيز أخنوش، في حوار مطول مع صحيفة “جون أفريك” الفرنسية، “تجمعني علاقة صداقة مع سعد الدين العثماني، وهو صديق أولا قبل كل شيء، ويجب أن يتأكد بأن حزب التجمع الوطني للأحرار سيدعمه في تنفيذ مهامه إلى النهاية”.

وأوضح أخنوش تعليقا على الخرجات الأخيرة لرئيس الحكومة السابق، عبد الإله ابن كيران، إنه يحترم جميع رؤساء الحكومات الذين عمل معهم، وأنه احتراما لابن كيران لن يرد عليه، بالرغم من أن هجماته ضده لا تستند إلا على الأكاذيب.

وتابع رئيس الأحرار، أنه لا يهتم للقيل والقال، لأنه عندما يعود إلى منزله بعد يوم عمل شاق، يقوم فقط بتقييم عمله، والتفكير فيما يمكن أن يقوم به لحل المشاكل، مضيفا بقوله: “نحن الأحزاب السياسية نعرف أن العثماني هو الذي يترأس حزب العدالة والتنمية وأنه هو الرجل القوي”.

وتحدث أخنوش، في الحوار ذاته، عن الخلافات التي تعرفها الأغلبية بين الحين والآخر، وقال عنها إنها “طبيعية، لأننا لا نملك نفس الإيديولوجية، غير أنه يجمعنا برنامج حكومي نحاول تطبيقه”، مضيفا أن “هناك تضامن داخل الحكومة، ووزراء الأحرار يدعمون رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني”.

وأردف أن شعار “أنا أحبك، وأنا أيضا”، هي كلاسيكية بين الأحزاب السياسية المتنافسة لكننا نعرف كيف نعمل مع حزب العدالة والتنمية ويعرفون كيف يعملون معنا”، مضيفا أن “هناك احترام متبادل بين وزرائنا، وكل شيء يسير على ما يرام في الحكومة، ونحن نمضي قدما لأن الأهم في النهاية هو الوطني والمشاريع التي نقوم بها من أجل المغاربة”.

واعتبر أخنوش، أن ما يلوم عليه حزب العدالة والتنمية، ليس استغلاله للدين في السياسة، لأنه “ليس لدي أية عقدة مع الدين، لأننا جميعنا مسلمون ومتساوون أمام الدين والقانون. وهم يسعون إلى استغلال وقتما أرادوا”، بل عناده ورغبته في فرض خياراته.

وزاد، عندما نتفق معه، يكون كل شيء على ما يرام، ولكن بمجرد أن نعرب عن عدم موافقتنا على أمر ما، فإن كل الوسائل تكون مشروعة لزعزعة استقرارنا”، مضيفا أن كون البيجيدي هو من يترأس الحكومة، لن يمنع حزب التجمع الوطني للأحرار من تقدم رأيه بكل حرية.

تعليقات الزوّار (0)