https://al3omk.com/404265.html

اسليمي: خلاف الرباط مع الرياض تعمَّق.. والمغرب قد يتحالف مع قطر وتركيا والأردن قال إن علاقة الرباط بالرياض وأبوظبي "لم تعد استراتيجية"

اعتبر المحلل السياسي عبد الرحيم المنار اسليمي، أن الخلافات بين المغرب والدولتين الخليجيتين السعودية والإمارات باتت كبيرة جدا، مشيرا إلى أن الرباط بدأت في البحث عن تحالفات جديدة في المنطقة العربية، قد تكون بدايتها الأردن وقطر، مع توسيع المحور ليضم دولا أخرى مثل تركيا، لافتا إلى علاقة الرباط بالرياض وأبوظبي “لم تعد استراتيجية”.

وأوضح اسليمي في تصريح لجريدة “العمق”، أنه “إذا كان الخلاف بين المغرب والدولتين الخليجيتين واضح بخصوص أزمة حصار قطر، فإن الإشارة من طرف وزير الخارجية ناصر بوريطة إلى منطقة شمال إفريقيا في تصريحه الأخير، يبين أن الخلاف كبير أيضا بخصوص ما يجري بشمال إفريقيا، ومنها الأزمة الليبية والتعامل مع الأحزاب الإسلامية”.

يأتي ذلك بعدما اشترط المغرب من أجل الاستمرار في التنسيق مع السعودية والإمارات، “وجود تنسيق من الطرفين معا وليس حسب الطلب”، حيث قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، خلال لقائه بنظيره الأردني بالرباط الأسبوع الماضي، إنه  ”في حال انعدام هذا التنسيق، فمن الطبيعي البحث عن بدائل أخرى”، حسب تعبيره.

منار اسليمي أوضح أن وزير الخارجية المغربي اختار في نهاية قمة مغربية أردنية أن يوجه رسائل مباشرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، “فالأمر يعبر مرة أخرى بوضوح عن وجود خلافات عميقة بين المغرب والدولتين الخليجيتين حول العديد من القضايا المطروحة في الساحة العربية”.

وأضاف أن توقيت تصريح بوريطة “يوجه رسائل إلى القمة العربية في تونس، والتي حاولت خلالها الإمارات والسعودية فرض أجندة على باقي الدول العربية بخصوص مجموعة من القضايا الخلافية”، لافتا إلى أن العديد من الدول العربية تتقاسم نفس التقييمات والتوجهات الإستراتيجية الموجودة لدى المغرب والأردن وقطر.

وتابع قوله: “المثير للانتباه أن وزير الخارجية المغربي يختار الحالة الليبية في شمال إفريقيا، مما يعني أن الإمارات تعرقل اتفاق الصخيرات الذي يدعمه المغرب والأمم المتحدة، دون إغفال التنسيق الإماراتي السعودي في دعم حفتر ومحاولة إنتاج نموذج مصري في ليبيا بعيدا عن اتفاق الصخيرات وعن دول الجوار المعنية بالأزمة الليبية”.

وشدد المتحدث في تصريح لـ”العمق” على أن للمغرب بدائل أخرى شرعت من خلالها الرباط في تغيير تحالفاتها الإستراتيجية، وقد يكون هناك حلف عربي جديد في طور النشوء توجد فيه قطر والأردن والمغرب، مضاد استراتيجيا لرؤية الأمارات والسعودية لما يجري في المنطقة العربية، وقد يتوسع هذا التحالف ليشمل دولا إسلامية لا تتقاسم نفس المواقف مع السعودية والإمارات مثل تركيا.

رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، أشار إلى أن المنطقة العربية تجري فيها تغييرات كبيرة يقراها ويشخصها المغرب جيدا، وقد سبق أن نبه لها منذ خطاب الرياض أمام قادة مجلس دول التعاون الخليجي، وقد اختار وزير الخارجية المغربي الإشارة مرة أخرى إلى مسألة استقلالية سياسته الخارجية.

وأردف قائلا: “بل إن وزير الخارجية شدد على أن العلاقات مع الدولتين يجب أن تقوم على التنسيق وليس حسب الطلب، مما يعني أن الإمارات والسعودية الجديدة تطلبان التنسيق والدعم في قضايا دون أخرى، فالعلاقات بين المغرب من جهة، والسعودية والإمارات من جهة أخرى، لها طابع تاريخي يتمسك به المغرب، ولكنها لم تعد استراتيجية”.

1

وأنا أيضا خلافي مع بعض من أهل السعودية تعمق هههه