https://al3omk.com/425125.html

الصحافي “أحداد ” يضع يدًا في الماء ويدًا في النار الكتاب عبارة عن تحقيقات صحافية

صدرعن منشورات الحوار العمومي ، للصحافي والكاتب محمد أحداد، كتاب موسوم بعنوان ” يد في الماء ويد في النار”، وهو عبارة عن تحقيقات صحافية، الكتاب من الحجم المتوسط في 144صفحة.

نقرأ على ظهر الغلاف ماكتبه الكاتب والاعلامي حميد جماهري”يحسن‭ ‬بمن‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يكتب عن‭ ‬محمد‭ ‬أحداد،‭ ‬أن‭ ‬يحاول‭ ‬ذلك‭ ‬مرتين،‭ ‬وبضربة‭ ‬إعجاب‭ ‬واحدة‮:‬
الأولى‮:‬‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تقرأه‭ ‬في‭ ‬عمله‭ ‬الصحافي‭ ‬هذا،‭ ‬الممتد‭ ‬على‭ ‬صفحات‭ ‬الكتاب،‭ ‬والثانية،‭ ‬وهو‭ ‬ينجز‭ ‬عمله،‭ ‬ويصطنع‭ ‬مغربا‭ ‬لعينيه‭ ‬الرائيتين،،‭ ‬والتجول‭ ‬في‭ ‬قدرته‭ ‬البليغة‭ ‬على‭ ‬اقتفاء المغرب‭ ‬الذي‭ ‬يراه،‭ ‬ليخرجه‭ ‬من‭ ‬الافتراض‭ ‬الوجودي‭ ‬إلى‭ ‬المنجز‭ ‬الإعلامي‭”.

وتلك‭ ‬لغة،‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬تفسح‭ ‬مكانها‮ ‬،‮ ‬لِسِعةِ‮ ‬ما‭ ‬تحمل‭ ‬من‭ ‬معلومات‮..‬
تمتلك‭ ‬اللغة‭ ‬الصحافية،‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الدفتين،‭ ‬غريزة‭ ‬متفوقة‮..‬”.

ويضيف جماهري في تقديمه للكتاب بالقول “‭ ‬في‭ ‬المسودة‭ ‬الأولى‭ ‬لرسم‭ ‬بورتريه‭ ‬خاص‭ ‬به،‭ ‬يكون‭ ‬الاحتفاء كاملا‭ ‬عندما‭ ‬يتجاوز‭ ‬التعريف‭ ‬البيوغرافي‮ ‬إلى‭ ‬تقفي‭ ‬آثاره‭ ‬في‭ ‬شغب‭ ‬مبارك،‭ ‬يتداول‭ ‬حياة‭ ‬الصحفي‭ ‬بين‭ ‬الأدب،‭ ‬نثرا‭ ‬وشعرا،‭ ‬وبين‭ ‬الحب‭ ‬الثقافي‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬منه‭ ‬قارئا‭ ‬نهما،‭ ‬متيقظا،‭ ‬ينتقل‭ ‬من‭ ‬محمود‭ ‬درويش‭ ‬إلى‭ ‬محمد‭ ‬شكري،‭ ‬ومن‭ ‬سليم‭ ‬بركات‭ ‬إلى‭ ‬امبرتو‭ ‬ايكو،‭ ‬بسلاسة‭ ‬ريفي،‭ ‬يعرف‭ ‬جغرافيا‭ ‬اللذة‭ ‬في‭ ‬نصوص‭ ‬الكتابة‭.

كل‭ ‬جلسة‭ ‬معه،‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تقودك‭ ‬إلى‭ ‬براري،‭ ‬لغوية‮ ‬يشكل‭ ‬‮ ‬المشهد‭ ‬الرئيس،‭ ‬فيها،‭ ‬تنوع‭ ‬قدراته على الانتقال بك من حديقة الى أخرى،‮ ‬بالرغم من واقعية المرارة في‮ ‬ما‮ ‬ينقل‮ ‬الي‮ ‬القراءة‮…‬

طبعا،‭ ‬وعندما‭ ‬تحاول‭ ‬أن‭ ‬تقترب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الصحفي،‭ ‬في‭ ‬البروفة‭ ‬الثانية،‭ ‬عن‭ ‬مهمته‭ ‬أقصد،‭ ‬تجد‭ ‬أن‭ ‬المحب‭ ‬للأدب،‭ ‬يرافق‭ ‬المهني‭ ‬في‭ ‬جوار حميمي،‭ ‬بعضه‭ ‬حميم‭ ‬بعض،‭ ‬بدون‭ ‬تنازلات‭ ‬كبرى‭ ‬بين‭ ‬طرفي‭ ‬الهدنة،‭ ‬التي‭ ‬تفسح‭ ‬المجال للذة‭ ‬القراءة‮..‬كما‭ ‬هو‭ ‬حال‭ ‬الاستمتاع‭ ‬بجلساته‭ ‬وأدبه‭.‬‮…‬”.

وقال الصحافي محمد أحداد في تصريح لجريدة العمق إن فكرة الكتاب تنطلق من توثيق تجربتي في الصحافة الاستقصائية طيلة سبع سنوات..تحقيقات تؤرخ لأحداث وشخصيات وترصد تناقضات مغرب متحول وتكشف عن مناطق الظل والفساد في قضايا مختلفة: الصحة والتعليم والسياسة”

وأردف نفس المتحدث ،” في الوقت نفسه تكتسب قوتها من العمل الميداني والبحث المضني عن المعلومة في سياق يسيج الخبر ويقفل المنافذ إليه..أكثر من عشرة تحقيقات أنجزت في ظروف مختلفة وفي بيئة تحاصر العمل الصحافي الجاد..”

وزاد المصدر ذاته قائلا،” إن نشر التحقيقات الصحافية هي رسالة بأن الرهان اليوم خاصة في الصحافة المكتوبة هو الاستقصاء والبحث والعمل الجاد أمام التطور السريع لوسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية، إلى جانب أنه سيشكل مادة غنية لطلبة الصحافة في شتى التخصصات”، وفق تعبيره.

يذكر أن محمد أحداد، خريج المعهد العالي للإعلام والإتصال، صحافي بالمساء، حاصل على الجائزة العربية للصحافة سنة2014، وحاصل على الجائزة الكبرى للصحافة الوطنية2018

‭ ‬

تعليقات الزوّار (0)