https://al3omk.com/428200.html

الجواهري والنفيسي يشيدان بجهود المغرب في مكافحة تمويل الإرهاب خلال ندوة لوحدة معالجة المعلومات المالية

أشاد كل من والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، ورئيس وحدة معالجة المعلومات المالية، جوهر النفيسي، بجهود المغرب في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وقال الجواهري إن المنظومة المغربية لمكافحة غسل الأموال وتهريب الأموال تمويل الإرهاب شهدت طفرة مهمة، مشيرا إلى أن الترسانة الوطنية للقوانين عرفت تعديلات جوهرية لتنسجم مع استناتاجات تقرير مجموعة العمل المالي الدولية.

وأضاف الجواهري، خلال كلمته في الندوة الوطنية التي نظمتها وحدة معالجة المعلومات المالية حول موضوع “انعكاسات التقييم الوطني للمخاطر على منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”، صباج الأربعاء بالرباط، أن هناك تعبئة شاملة قصد التعجيل ومناقشة واعتماد عدد من التشريعات.

واعتبر أن بنك المغرب شريكا استراتيجيا لوحدة معالجة المعلومات المالية، و”لا يتواني في رفع ملتمسات اللحكومة كلما اقتضى الامر ذلك”، موضحا أنه أبرام مذكرات تفاهم ثنائية بين وحدة معالجة المعلومات المالية وجل مكونات السلطة مما يمكنها على تجويد قدرتها على التفاعل مع جميع الفاعلين.

وقال إن بنك المغرب كان سباقا الى إبرام أول مذكرة تفاهم 2012 مما أعطى دفعة وزكى توافق الرؤى حول موضوع مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، متابعا أن المجهودات الأخيرة أدت إلى نتائج ملموسة.

أشار إلى أن التقييم أبان عن وجود قصور يقتضي التعبئة له ومراجعة الإطار القانوني، مؤكدا على “التزام السلطات المغربية والقطاع الخاص لتوفير الوسائل اللازمة لذلك”.

واستطرد بأن نتائج التقييم كشفت عن وجود تهديدات ونقاط ضعف تقتضي اتخاذ إجراءات لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”.

من جهته قال رئيس وحدة معالجة المعلومات المالية، جوهر النفيسي، إن المغرب من بين الدول السباقة التي تتوفر على مستند رسمي في مجال محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وأضاف، خلال كلمته في الندوة ذاتها، “استطعنا بتعاون جميع الإدارات والهيئات من إعداد التقرير الاول لمخاطر غسل الاموال وتهريب الاموال”.

وتابع النفيسي أن “مكافحة غسل الأموال وتنزيل الإرهاب أخذت بعدا استراتيجيا في العلاقات الدولية، وبالتالي فإن جميع الدول تخضع لتقييم منظومتها الوطنية”، مشيرا إلى أن التزمت بالتقييم المتبادل سواء من حيث الالتزام الفني بالالتزام بتوجيهات مجموعى العمل المالي، أو من حيث الترسانة القانونية.

واعتبر أن نتائج التقييم المتبادل حول منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، اعتراف دولي بجهود المغرب في المجال، مشيرا إلى أن الاحتفاء بمرور 10 سنوات على تأسيس الوحدة التي يرأسها “فرصة مهمة للوقوف والتأمل المضي قدما في المرحلة القادمة”.

تعليقات الزوّار (0)