“مولات شلاضة” .. مُجازة حاربت البطالة بأطباقها الشهية بأكادير (فيديو)
https://al3omk.com/432096.html

“مولات شلاضة” .. مُجازة حاربت البطالة بأطباقها الشهية بأكادير (فيديو) حلمها الحصول على الدكتوراة

احتلت فتيحة، طالبة جامعية مُجازة في اللغة الفرنسية، وتتحدر من إقليم تيزنيت، واجهة الأحداث في مواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع، وأصبحت حديث العام والخاص، خاصة وأن عددا من الفايسبوكيين قاموا بنشر فكرة مشروعها، الذي هو عبارة عن عربة مجهزة تقدم خلالها أطباقا من الخضراوات (شلاضة)، بمحيط المركز التجاري سوق الأحد بمدينة أكادير.

وفي لقاء لجريدة “العمق” مع فتيحة، قالت الأخيرة إنها فكرت مليا بعد تخرجها في وسيلة لمحاربة البطالة، خاصة وأنها اجتازت عددا من المباريات، وبعد استشارة مقربين منها، قررت أن إنشاء هذا المشروع.

وأضافت فتيحة: “العديد من خريجي الجامعات ينتظرون المناصب من الدولة، وهي فكرة خاطئة، فالعمل باليدين لا يقلل من قيمة الإنسان، بل بالعكس، أشتغل اليوم بصفة عادية، وأقتني ما يلزمني من خضراوات، وأعمل على تهيئتها في المنزل، قبل أن أتنقل بها إلى عربتي التي حاولت ما أمكن أن أوفر بها جميع شروط السلامة الصحية، وأبدأ في تقديم الوجبات، وهي مزيج من الخضر، ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال”.

وعاينت “العمق” الإقبال الكبير لساكنة المدينة على منتجات هذه الشابة الطموحة، ففي ظرف قياسي لم يتعد الساعتين لم يعد لدى فتيحة في أطباقها سوى بضعة أنواع من الخضراوات، والتي لاتكفي لصنع (شلاضة) متنوعة، وبالرغم من ذلك يصر زبناؤها على اقتناء ما تبقى منها.

ويبقى حلم فتيحة اليوم، أن تجد من يساعدها لدخول عالم الشغل، وتطوير فكرة مشروعها، ففي ظرف قياسي، لم يتعدى شهرا، أصبح لزاما عليها الاستعانة بخدمات شخصين لتنتقل من عالم البطالة إلى شابة ناجحة تحارب هذه الآفة.