المغرب أول منتج له.. ماكرون “يراهن” على الحشيش للبقاء رئيسا لفرنسا
https://al3omk.com/434596.html

المغرب أول منتج له.. ماكرون “يراهن” على الحشيش للبقاء رئيسا لفرنسا رئاسيات 2022

يسعى برلمانيون عن “الجمهورية إلى الأمام”، وهو حزب الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، لجعل تقنين الحشيش، موضوعا للحملة الانتخابية لرئاسيات العام 2022، وفق ما ذكرته إذاعة “أوروبا 1”.

وصدرت في العام 2019، ثلاثة تقارير دولية تشير إلى أن المغرب أول منتج للحشيش في العالم، متبوعًا بأفغانستان ولبنان والهند وباكستان. وتمثل أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط الأسواق الرئيسية للقنب الذي يتم إنتاج معظمه في المغرب وأفغانستان.

وذكرت صحيفة “ليكسبريس” الفرنسية، أن استخدام الحشيش لدواع طبية هو قيد الدراسة في فرنسا، ويمكن للبرلمانيين النظر في إمكانية تقنين الحشيش الترفيهي، بل والذهاب أبعد من ذلك.

ووفقا لـ “Europe1″، فسيتم إطلاق مهمة استطلاعية برلمانية في هذا الاتجاه بناءً على طلب نواب من حزب “الجمهورية إلى الأمام”، وستكون هذه الفكرة أرضية في نفس الوقت لفتح نقاش حول الاستخدامات العلاجية والترفيهية للقنب.

المصدر ذاته، قال إن هدف برلمانيي حزب ماكرون، هو اقتراح موضوع تقنين الحشيش في الحملة الانتخابية لرئاسيات العام 2022، وتستحضر الإذاعة الفرنسية هنا نموذج “جاستين ترودو”، رئيس كندا، الذي وعد في حملته الانتخابية بتقنينه، وأصدر قانونا فور انتخابه رئيسا للبلاد.

ومنذ أكتوبر 2018، أصبحت كندا ضمن 7 دول كبرى تقنن القنب الترفيهي، في حين يقول برلماني فرنسي لإذاعة “Europe”، إن “هناك مواقف متصلبة ورسوم كاريكاتورية” تمنع النقاش حول تقنين الحشيش في فرنسا.

ومنتصف يونيو الماضي، قالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، “سيبيت ندياي”، إن تقنين الحشيش في فرنسا ليس على جدول أعمال الحكومة، مضيفة بقولها: “ببساطة موقف الحكومة هو عدم إضفاء صفة قانونية على تعاطي القنب”، مشيرة إلى أنه قد يكون هناك “انعكاسات” على استخداماته الطبية.

وعلاقة بالموضوع، أشارت دراسة نشرها المرصد الفرنسي لإدمان المخدرات منتصف أبريل الماضي، أن واحد من كل شخصين بفرنسا تقريبا، يؤيدون تقنين الحشيش، وهو ما يعني أن حزب ماكرون يراهن على هذه الورقة لرئاسة فرنسا مجددا في العام 2022.

وتسمح بعض الدول بتسويق “الماريجوانا” لدواع طبية وهي ألمانيا، تركيا، واليونان، إضافة إلى ولاية كاليفورنيا الأمريكية التي شرعت في 2017 استهلاكها لغرض “الترفيه”، بينما تسمح أوكرانيا والأرجنتين باستغلال “الحشيش” لأغراض علاجية فقط، حيث إنه يخفف الألم ويعمل كموسع للقصبات والأوعية.

وكان تقرير حديث للمركز الأوروبي لرصد المخدرات ومكافحة الإدمان، قد اعتبر المغرب بمثابة أكبر منتج لرتنج القنب الهندي، موضحا أن إسبانيا، باعتبارها نقطة دخول رئيسية لراتنج القنب المنتج في المغرب، أبلغت عن ثلاثة أرباع (76٪) من الكمية الإجمالية المضبوطة في الاتحاد الأوروبي في عام 2016.

ولاحظ التقرير الصادر في سنة 2019 ازدياد حجم سوق المخدرات في دول الاتحاد الأوروبي، موضحا أن عدد عمليات ضبط المخدرات في أوروبا بلغت حوالي مليون عملية، مشيرا إلى أن النسبة الأكبر من العمليات تمت في إسبانيا وبريطانيا بنسبة 66 في المائة.

وفي هذا السياق، دعت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات المغرب والدول الأطراف في الاتفاقية إلى عدم الإقدام على تقنين المخدرات، داعية إلى النظر في تطبيق بدائل مختلفة للإدانة والعقوبة والحبس، بما في ذلك تدابير العلاج والتعليم والرعاية اللاحقة وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج في المجتمع.