العالم يجتمع في العيون لمناقشة “الهجرة وإشكالياتها” (صور)
https://al3omk.com/435108.html

العالم يجتمع في العيون لمناقشة “الهجرة وإشكالياتها” (صور) على مدى 3 أيام

انطلقت صبيحة اليوم الحمعة، بمدينة العيون أشغال النسخة الرابعة من المنتدى العلمي الدولي بين الضفتين، تحت شعار الهجرات الأسباب والآثار”، بحضور ممثلين عن 11 دولة من أوربا وامريكا اللاثينية، بالإضافة إلى المغرب.

واستهل المنتدى أشغاله، بكلمة مصطفى الخلفي الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، واعتبر في كلمته التي بثها على المباشر بالفايسبوك من هاتفه الشخصي، أن إعادة الاعتبار لموقع الصحراء المغربية في بناء حضارة قوية، لا يمكن أن يتم بدون الجامعة المغربية، ولايمكن ان نتحدث عن انبعاث دو بعد ثقافي بدون جامعة مغربية”.

وأضاف الخلفي في كلمته أن “هذا التلاقح يشكل مدخلا لما دعا إليه الملك لتبوء الثقافة الحسانية مكانتها، فتاريخ الأقاليم الصحراوية يطرح أسئلة مهمة، نتجت عن تلاقح ثقافي بين العربي بالأمازيغي، وأعطانا تاريخ ذو أساس ثقافي متين، فالارض الصحراوية لها أبعاد تاريخية، وهي موضوع أبحاث، قد تعطي حلول لإشكاليات بشرية”.

“في بلادنا بعد المصادقة لاحتضان المرصد الافريقي للهجرة، أصبح ضروريا فهم القضايا المتعلقة بالهجرة وديناميتها، فالمغرب لم يعد يلد عبور بل أصبح بلد إقامة” يقول الخلفي.

من جهته، قال  الباحث الكولومبي كابرييل ريستريبو، ممثل الوفود الدولية المشاركة في الملتقى، أن المغرب غني بثقافته وتاريخه، يقول :” في سنة 1974 انتقل الآلاف من الاشخاص محو هذه المناطق للبحث عن منزل، وسيكون من المفيد التذكير أن الجميع بدون استثناء منحدرون من افريقيا، وأن أغلب المناضلين منحدرين من افريقيا، نظرا للهجرات التي توالت والعبيد الذين تم نقلهم للعالم الغربي”

وأضاف كابرييل في كلمته قائلا :” أظن أن الرسالة التي نود إرسالها، أن المفيد هو العودة إلى الأصل بصيغة أخرى المنزل الكوني، ونحن في مرحلة انتقالية”.

عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، في كلمته أمام الحاضرين، قال أن المغرب لم عد يسمح للمهاجرين بالعبور فقط، بل يطرح عليهم إمكانية الإقامة، يقول في هذا الصدد:” أعتقد أن اليوم وأمام هذا المشكل البشري، يحب أن نبحث في كل الأمور الأساسية التي لها علاقة بالعنصر البشري، وأهمها التضامن، وهي سلوكيات منذ القدم تنهل من القيم البشرية، فالنبي والفلاسفة هكذا كانوا يعملون”.

وكبديل يقول الوالي:” الترحال والسفر والذهاب إلى الآخر طبيعة إنسانية، بعض المجتمعات تجد صعوبات للوصول الى حياة كريمة، وأنتم كباحثين ومن دول مختلفة ستساهمون في التأثير بالفعل على المقاربات السياسية والمالية، من أجل تجاوز الصعوبات التي يعاني منها المهاجرون”.

وخصص مصطفى أوزير نائب رئيس حامعة محمد الخامس، مداخلته للحديث عن دور الجامعة المغربية في القضايا الإنسانية الكبرى، وأشار إلى أن الجماعة ملتزمة بالعمل التشاركي لبناء جسور بينها وشركائها من خلال انفتاحها على محيطها، وأن اشكالية الهجرة لايمكن ان تكون جادة، لو لم تكن مقترنة بالبحث العلمي الجاد، واخراجها من المختبرات، والجامعة تملك كفاءات لهذه العملية”.

ممثلة جمعية منتدى بدائل، الجهة المنظمة في كلمتها، قالت أن الجمعية استطاعت تحقيق إنجازات، واستعرضت مجموعة منها، كاستفادة 35 الف امرأة من محو الأمية بعدد من المناطق الصحراوية، وبرنامج التكوين في الإعلاميات، وحملات طبية بمشاركة وفود أجنبية أولها أمريكا، والعشرات من الأنشطة ذات أبعاد اجتماعية وثقافية ورياضية، أعطت للمناطق الجنوبية اشعاعا كبيرا”.

وعن أهداف جمعية منتدى البدائل، تقول ذات المتحدثة:” يتلخص في مد الجسور والشعوب الأخرى وخاصة دول جنوب جنوب، واعتبارا لدور الجامعات لنشر القيم النبيلة ودعمها للأبحاث العلمية، كان لابد منن العمل معها خاصة الجادة  بالمغرب واوربا وامريكا اللاثيبية، ومراصد التفكير خاصة بكولومبيا والمكسيك والبيرو”.