https://al3omk.com/436048.html

بعد خيبة أمل “الكان” .. أسود يودعون المنتخب المغربي بصفر لقب بعد تلميح عدد منهم بقرب موعد الوداع

بإسدال الستار رسمياً على مشاركة المغرب بالنسخة الـ32 لنهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر، سيختتم أيضا عدد من اللاعبين مشوراهم الدولي مع الأسود، بداية من إقصائيات البطولة المقبلة التي ستقام في الكاميرون سنة 2021، في حين قد يؤجل الحسم عند آخرين إلى ما قبل انطلاق البطولة الكروية.

تشكيلة رونار الأساسية طيلة البطولة الكروية تضم في كل مواجهة على الأقل 5 لاعبين تجاوز سنهم الـ32 سنة، ويتعلق الأمر بالعميد مهدي بنعطية، ونبيل درار، ثم نور الدين أمرابط، وامبارك بوصوفة، إضافة إلى كريم الأحمدي، دون إغفال المهاجم خالد بوطيب، الذي غاب عن الرسمية بـ “الكان “بسبب الإصابة، ليعوضه اللاعب يوسف النصيري.

“اعتزال” الدوليين المغاربة بعد نسخة “الكان” بمصر، أصبح شبه محسوم بعد خروج عدد منهم بتصريحات تؤكد أن موعد الوداع اقترب، وغصة “صفر لقب” تلاحق جيلهم، الذي قدم مستوى وكرة جميلة، لكن بلغة الأرقام غابت النتائج وغابت معها الفرحة لرفق كأس قارية.

امبارك بوصوفة كان أول معلني نهاية مشواره الدولي مع أسود الأطلس، مباشرة بعد مباراة البنين التي ودع خلالها المغرب كأس الأمم من مصر، بهزيمة بركلات الترجيح لم يكن ينتظرها أشد المتشائمين.

أما العميد مهدي بنعطية، الذي خرج بعد النكسة مجدداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتبرير وطلب الاعتذار من الجماهير، فبدوره سيكون أبرز الغائبين عن النسخة المقبلة، وظهوره المقبل مع المنتخب سيكون محط شك.

اللاعب سبق له التأكيد بأنه لن يعمر بعد تجاوزه سن الـ32 مع المغرب، لفتح المجال أمام الأسماء الشابة لأخذ فرصتها في محور دفاع الأسود.

في حين كريم الأحمدي كان صريحا، وقال في حوار مع صحيفة “غول” حتى قبل إجراء ثالث مباراة بدور المجموعات، أن اعتزاله الدولي سيكون مباشرة بعد “الكان”، بعد 10 سنوات قضاها بقميص المغرب.

مروان داكوستا والمهاجم خالد بوطيب، بدورهما تضاءلت حظوظ عودتهما للوائح الرسمية للمغرب، أمام كان 2021 بالكاميرون وإن تأهل إليه المغرب، فيبقى صعبا المشاركة فيه بسبب عامل السن، وأيضا لضرورة ضخ دماء جديدة بالمجموعة.