القصة الكاملة لأزمة متفوقي درعة.. هكذا أجهض مشروع دعم الكفاءات (فيديو)
https://al3omk.com/444415.html

القصة الكاملة لأزمة متفوقي درعة.. هكذا أجهض مشروع دعم الكفاءات (فيديو) حوار

كشف مصطفى الرافي، أمين مال مؤسسة دعة تافيلالت للخبراء والباحثين، عن حيثيات المنع الذي طال التلاميذ المتفوقين بالجهة خلال تنقلهم من الرشيدية إلى الرباط، وصولا إلى حرمانهم من المبيت بداخليتين تابعتين لثانويتين بالرباط، قبل أن يتقرر إلغاء برنامج المواكبة الذي كانوا سيستفيدون منهم طيلة 10 أيام للتحضير لامتحانات ولوج المعاهد والمدارس العليا.

وقال الرافي في حوار مع جريدة “العمق”، إن جل تلاميذ جهة درعة تافيلالت من مناطق نائية وهشة ولا يتوفرون على الإمكانيات المادية للتنقل إلى المدن الكبرى من أجل اجتياز الامتحانات بطريقة جيدة ومتكافئة مع إخوانهم في المدن، إضافة إلى افتقار الجهة للمدارس العليا والمعاهد، وهو ما دفع مؤسسة الخبراء والباحثين إلى أخذ المبادرة لمساعدة هؤلاء التلاميذ.

وأوضح المتحدث ذاته، أن الكثير من الآباء بالجهة يضطرون إلى مرافقة أبنائهم إلى مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، من أجل اجتياز المباريات، وهو ما يكلفهم الكثير ماديا، لافتا إلى التلميذ يتنقل لأزيد من 600 كيلومتر من أجل اجتياز مباراة لولوج المعاهد العليا ولا يصل المدينة إلا في السادسة صباحا في حين أنه سيجتاز الامتحان مع الثامنة، ومع قلة النوم والإرهاق تكون النتائج سلبية.

وزاد الرافي، قائلا: “أخذنا بعني الاعتبار كل هذه الظروف وحاولنا ما أمكن أن نواكب هؤلاء التلاميذ بطلب من أبائهم والجمعيات، وكانت النسخة الأولى في مراكش حيث استفاد أزيد من 80 متفوق من 10 أيام تكوين، بعدها تمت مرافقتهم لاجتياز الامتحانات وتوفير النقل، كانت عملية صعبة، ومكلفة، لكن توفقنا فيها واجتاز التلاميذ المباريات في ظروف جيدة”.

وأضاف أمين مال مؤسسة الخبراء والباحثين، أن هذه الأخيرة عقدت شراكات مع عدة معاهد ومدارس عليا، استفاد بموجبها تلاميذ من عائلات معوزة من منح دراسية، مشددة أن المؤسسة حاولت إنقاذ عدد كبير من التلاميذ من أسر فقيرة ووفرت لهم الإمكانيات للتنقل إلى الرباط والدار البيضاء لاجتياز المباريات في أحسن الظروف.

وتحدث الرافي عن النسخة الثانية من برنامج المواكبة والتميز الذي تشرف عليه مؤسسة الخبراء والباحثين، وهي النسخة التي تم إجهاضها بعد أن ووجهت بالمنع منذ انطلاقة التلاميذ من الرشيدية وصولا إلى الرباط، قبل أن تقرر المؤسسات إلغاء البرنامج.

وتجدون في هذا الحوار المصور القصة الكاملة لأزمة متفوقي درعة تافيلالت: