المئات يتظاهرون بـ”السراغنة”.. ومسؤول يطالبهم بـ300 مليون سنتيم (صور)
https://al3omk.com/446860.html

المئات يتظاهرون بـ”السراغنة”.. ومسؤول يطالبهم بـ300 مليون سنتيم (صور) في مسيرة صوت عمالة أزيلال

خرج أكثر من 300 من سكان جماعة أولاد خلوف بإقليم قلعة السراغنة، شيوخا وشبابا وأطفالا، صباح اليوم الأربعاء، في مسيرة احتجاجية في اتجاه عمالة إقليم أزيلال، للمطالبة بالاستجابة لمطالب اجتماعية وصفها المحتجون بالعادلة.

جواد السويبة، أحد المشاركين في هذا الاحتجاج، أوضح لجريدة “العمق” أن ساكنة أزيد من 13 دوار يطالبون بتوفير الماء الصالح للشرب وتوفير قسم الولادة بالمستوصفين المتواجدين بتراب الجماعة، فضلا عن توفير الموارد البشرية اللازمة لتقديم خدمات صحية في مستوى تطلعات الساكنة، وبناء دار الشباب وملاعب القرب.

وعن سبب اختيار المحتجين التوجه صوب عمالة أزيلال عوض عمالة قلعة السراغنة التي تقع جماعة أولاد خلوف تحت نفوذها الترابي، قال المتحدث إن الهدف هو إثارة انتباه الرأي العام لمعاناة الساكنة بعد أن صمت الجهات المعنية بالجماعة آذانها عن المطالب العادلة والمشروعة لساكنة أولاد خلوف.

وفي تصريح لنائب رئيس جماعة أولاد خلوف التجاني البستاني، أوضح أن الجماعة تعمل وفق إمكاناتها المحدودة على تلبية مطالب الساكنة، مشيرا إلى أن بعض الدواوير فقط هي التي تعيش مشكل الماء الصالح للشرب وأن الجماعة تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية على توفير صهارج بشكل منتظم للمتضررين.

وحمل المتحدث مسؤولية الماء لرئيس مجلس مراكش آسفي الذي يرفض برمجة مشروع حفر بئر بالجماعة بسبب “حسابات سياسية ضيقة”، كما طالب نائب الرئيس المواطنين إلى آداء مبالغ استهلاك الماء الصالح للشرب والتي قدرها المسؤول ذاته بحوالي 300 مليون سنتيم للمساهمة في إيجاد حل للمشكل المطروح.

وبخصوص ملاعب القرب أشار المتحدث إلى أن الجماعة ستستفيد من هذه الملاعب في إطار اتفاقية شركة مع المجلس الإقليمي بقلعة السراغنة، كما أكد أن الجماعة وفرت سيارات الإسعاف للتخفيف من حدة نقص الموارد اليشرية التي تعرفها مستوصفات الجماعة.

من جانبه أعلن فرع العطاوية تملالت للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تضامنه مع ساكنة أولاد خلوف التي وقفت في وجه “الفساد والغطرسة”، واستنكر “تجاهل واستخفاف” المسؤولين بمطلب أساسي وحيوي وغير قابل للتأجيل وهو الحق في الماء، مطالبا الجهات المسؤولة التدخل العاجل والفوري من أجل حماية اهم الحقوق وهو الحق في الحياة، وفق تعبير بيان التنظيم الحقوقي.