https://al3omk.com/450071.html

220 طفلا فلسطينيا أسيرا لدى الاحتلال و30 محرومون من الدراسة خلال العام الدراسي الجديد

أفادت مصادر فلسطينية رسمية بأن 220 طفلا فلسطينيا أسيرا لدى الاحتلال و30 طالبا مقدسيا تحت الإقامة الجبرية أو الإبعاد المنزلي محرومون من الالتحاق بمدارسهم خلال العام الدراسي الجديد، الذي افتتح اليوم الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن بيان ل(مركز الأسرى للدراسات) الفلسطيني تأكيده أن 220 طفلا فلسطينيا اسيرا لدى سلطات الاحتلال تم حرمانهم من الالتحاق بمدارسهم خلال الموسم الحالي الذي عرف اليوم توجه ما يقارب مليون وثلاثمائة وعشرة آلاف طالب وطالبة فلسطينية الى مؤسساتهم التعليمية. ودعا المركز، في هذا الصدد، المنظمات الحقوقية الخاصة بالطفل إلى متابعة أوضاع المعتقلين القاصرين في المعتقلات الإسرائيلية وسماع شهاداتهم، و”محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها بحقهم وتأمين الحماية لهم، والضغط عليها من أجل تأمين حريتهم والالتحاق بمدارسهم لتلقي تعليمهم كباقي الأطفال في العالم”.

وشدد البيان على أن حرمان هؤلاء الأسرى الأطفال “تجاوز من قبل إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية والحكومة الاسرائيلية لخصوصياتهم ومتطلباتهم التي أكدتها الاتفاقيات والمواثيق الدولية والقانون الدولي الانساني”، لافتا الى المعاملة القاسية التي يتعرضون لها والمخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية والاجتماعية.

كما نقل المصدر ذاته عن مديرية وحدة شؤون القدس في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، تأكيد وجود 30 طالبا مقدسيا خارج إمكانية الالتحاق بمدارسهم لوجودهم رهن الإقامة الجبرية أو “الإبعاد المنزلي” الذي يفرض شروط الإقامة الجبرية في بيت بعيد عن بيت الأسرة.

وأوضحت المديرية أن الطلبة الذين تفرض عليهم الإقامات الجبرية أو الإبعاد المنزلي، يواجهون عند عودتهم للمدرسة صعوبات كبيرة في الاندماج من جديد، مشيرة، في هذا السياق، الى أن للوزارة “برنامجا خاصا” لمتابعة هؤلاء الأطفال دراسيا ونفسيا، إلا أن الاستجابة تكون ضعيفة للغاية بالنظر لما يتعرضون له من أزمة نفسية تفقدهم الثقة أيضا في ذويهم؛ الذين بامتثالهم لشروط الإبعاد تجنبا لمزيد من العقوبات، يتحولون بنظرهم الى سجانين، علما بأن قسما كبيرا من هؤلاء الأطفال يدرسون في مدارس البلدية الخاضعة للاحتلال.

وبحسب لجنة أهالي الأسرى في القدس، يهدف الاحتلال عبر الحبس المنزلي، تحويل بيت الأسرة الى سجن والأهالي إلى سجانين، وتجهيل الأطفال بإبعادهم عن الدراسة لفترات متفاوتة، وهو ما يعقد بالتالي ظروف اندماجهم بعد عودتهم للدراسة.