https://al3omk.com/455235.html

المحكمة العليا بباريس تنصف طارق رمضان أمام إحدى المشتكيات بعد اعترافه

العربي محمودي – صحفي متدرب

أصدرت المحكمة الابتدائية العليا بباريس صباح يوم الأربعاء أمرا يقضي بجواز نشر كتاب المفكر السويسري طارق رمضان الذي يحمل عنوان ” الواجب والحقيقة”، وذلك بعد تقدم إحدى المشتكيات “كريستيل” بدعوى من أجل منع أو تأجيل نشره.

وكانت “كريستيل” واحدة من بين المشتكيات اللواتي تقدمن بدعوى ضد طارق رمضان في قضية الاغتصاب، حيث طالبت بمنع نشر الكتاب الجديد لطارق رمضان نظرا لأنه يتضمن اسمها لأكثر من مرة، مما اعتبرته تشهيرا يخالف القانون. الشيء الذي أكده محامي “كريستيل” الذي استند في ذلك على المادة 39 من قانون حرية الصحافة والذي يمنع نشر معلومات حول هوية ضحية اعتداء أو انتهاك جنسي.

وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب”، فإن المشكتية طالبت بتأجيل نشر الكتاب إلى غاية سحب اسمها من صفحات الكتاب أو تعديله. حيث قوبلت هذه الدعوى بالرفض من طرف المحكمة بباريس التي اعتبرت أن هوية المشتكية أصبحت عمومية ومتداولة في وسائل الإعلام، وبذلك لا يمكن القول أن ورود اسمها في الكتاب يمثل خرقا للخصوصيات أو تشهيرا.

وأضاف نفس المصدر، أن المحكمة اعتبرت دعوى المشتكية “افراطا في التعسف ولا تتناسب مع حرية التعبير” فيما تدخل محامي طارق رمضان ” إيمانويل مارسيني” ليؤكد قرار المحكمة منددا بتصرف المشتكية التي قال عنها” انها تستند مرة اخرى على الأكاذيب ودعوتها تم رفضها بشكل منطقي”.

وتجدر الإشارة إلى أن طارق رمضان اعترف في الاشهر الاخيرة من اعتقاله بحصوله على علاقات جنسية رضائية خالية من كل أشكال الاعتداء أو التحرش الجنسي مع بعض المشكتيات، بعدما كان ينفي الامر جملة وتفصيلا. وقد تم تمتيعه بالسراح بعد اعتقال احتياطي دام لعشرة أشهر من أجل التحقيق معه في قضية الاغتصاب والاعتداء الجنسي على بعض النساء.