هنية والسحيمي.. أبوان هزما "توحد" طفليهما ووهبا حياتهما لمساعدة أسر مشابهة (فيديو)

05 يوليو 2020 - 15:30

إيذاء النفس والإفراط في الحركة والبكاء بدون سبب وصعوبة نطق الكلمات وعدم القدرة على التواصل.. أعراض وأخرى يواجهها آباء وأمهات الأطفال المصابين بمرض التوحد بشكل يومي ومتكرر، من بينهما السحيمي وهنية اللذان استطاعا “ترويض” التوحد بإمكاني اتهما الشخصية وإيمانهما بأن كل شيء ممكن وأن المستحيل غير مستحيل.

هنية تؤكد في تصريح لجريدة “العمق”، أن الحياة مع طفلين مصابين بالتوحد “صعبة لكن يمكن أن تتعايش معها وتحولها إلى تحديات يومية، تنهى هذا وتبدأ في آخر”.

وتضيف المتحدثة أنها وزوجها يخصصان لابنيها (محمد أمين وزيد) أزيد من ثمان ساعات لتعليمهما مهارات جديدة مثل الكتابة ونطق الكلمات والتواصل مع الأشخاص، بل “حتى غسل اليدين والدخول إلى المرحاض احتاجا منا وقتا كبيرا” تضيفى أم الطفلين التوحديين.

أما زوجها السحيمي البطبوطي فيؤكد أن تحدي مرض التوحد يحتاج رغبة وإرادة من الأسر (آباء وأمهات)، إلى جانب دعم مادي ومعنوي من وزارة الصحة، بصفتها الجهة المسؤولة عن التوحديين بالمغرب، مؤكدا أن “قلة المراكز وارتفاع أسعار المختصين ينخر جيوب الأسر بدون توقف”.

كما أكد أستاذ التعليم الابتدائي أن ولوج أطفاله والاطفال التوحديين بصفة عامة للمدارس العمومية “شبه مستحيل”، خاصة أن الأساتذة غير مكونين لاستقبال هؤلاء الأطفال الذين يرفض أغلبهم الجلوس في مكان مغلق ومكتظ ومليء بالضجيج.

هنية والسحيمي لم يتوقفا عند مساعدة ابنيهما، بل قررا مساعدة الأسر الأخرى التي تعيش نفس حالتهما، عبر صفحات على فيسبوك وعبر أنشطة جمعية يعملان على تأسيسها.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

بالفيديو… الملك محمد السادس يؤدي صلاة العيد وينحر الأضحية

أنابيك تعرض 23 منصب شغل في تخصصات مختلفة

البحث عن 30 عاملا في مجال السيارات بطنجة

البحث عن 100 عامل في قطاع السيارات بطنجة

برلماني يكشف “اختلالات خطيرة” للوضع الصحي بطنجة.. ويدعو رئيس الحكومة للتدخل العاجل

تابعنا على