الرميد: رئيس الحكومة مسؤول عن منع التنقل للمدن الثمانية.. والقرار صائب ونعتذر عن مفاسده

الرميد: رئيس الحكومة مسؤول عن منع التنقل للمدن الثمانية.. والقرار صائب ونعتذر عن مفاسده

28 يوليو 2020 - 17:32

قال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان المصطفى الرميد، إن "الشجاعة تقتضي أن أقول إن رئيس الحكومة مسؤول عن القرار المتخذ بشأن المدن الثمانية، ليس افتراضا وإنما حقيقة، لأنه تم التشاور معه بشأنه، هذا مما لاشك فيه".

وأوضح الرميد في توضيح على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن القرار المتخذ كان ضروريا، مردفا بالقول: "وإن ترتبت عنه مفاسد ومساوئ نعتذر عنها، فإنه يبقى أقل فسادا وسوء من أي قرار آخر، هذا مما لاشك فيه أيضا، ذلك أنه توخى حفظ الصحة والأرواح، ومن كان هذا قصده فقد أصاب".

وأضاف: "يعمد بعض الناس إلى نسبة قرارات أو سياسات لا يرضونها عن حق أو باطل إلى جهات في الدولة، بقصد تبرئة رئيس الحكومة من هذا القرار أو ذاك، في المقابل يعمد آخرون إلى نسبة كل القرارات والسياسات التي يعتبرونها سيئة الى رئيس الحكومة خصوصا، وإلى حزب العدالة والتنمية عموما، ويجعلون كل ما هو جيد ومفيد من نصيب أعضاء الحكومة الأخرين".

واعتبر الرميد أن كلا الموقفين خاطئين، "وهما وجهان لعملة واحدة، ذلك أن الحكومة مسؤولة تضامنيا عن سياساتها، ومعنية بقرارات أعضاءها سواء منها الجيدة أو الصعبة، لا فرق بين هذا وذاك، علما أنه طالما أن رئيس الحكومة لم يتبرأ من هذا القرار أو ذاك، فلا حق لأحد أن يتبرأ عوضا عنه".

وأشار القيادي بحزب العدالة والتنمية، إلى أن التجارب العالمية مليئة بالدروس والعبر، وتنبئ أن الدول التي شددت على مواطنيها في حرياتهم ومعاشهم، قللت من الخسائر على صعيد الصحة والأرواح.

ويرى الرميد بالمقابل، أن الدول التي تركت الحبل على الغارب، واستهانت بالوباء، فقد كانت النتائج وخيمة والحصيلة مؤلمة، وها هي تعد أمواتها بعشرات الآلاف، ويمكن أن تصل في بعض الأحيان إلى مئات الآلاف، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن الحكومة البريطانية اتخذت أمس الثلاثاء 28 يوليوز، قرارا يقضي باخضاع جميع البريطانيين السياح بإسبانيا إلى العزل لمدة 14 يوما بمجرد رجوعهم إلى بلدهم، متسائلا بالقول: "فماذا سيقول هؤلاء السياح عن هكذا قرار؟".

وتابع: "إنه الوباء الذي دوخ العالم، وأسقط اقتصادات العالم، وأوقف طيران العالم  وأحدث أوضاعا لم يعرفها العالم، وقد لا يعرف العالم لها نظيرا، لذلك علينا أن نتحد في مواجهة الداء، وأن نتحمل مسؤولياتنا جميعا لمحاصرة خطورته والحد من انتشاره، وليس تصفية الحسابات الصغيرة، والقيام بالمناورات البئيسة التي لن تنفع أصحابها، وحتما لن تضر خصومهم".

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد منذ شهر

الرميد يتملص و يريد الدخول من النافدة يعتبر الجميع اغبياء ولا حول ولا قوة الا به

مقالات ذات صلة

عمالة طنجة أصيلة

“خروقات” وبناء عشوائي تدفع الداخلية لـ”تفتيش” ملفات التعمير بجماعة اكزناية قرب طنجة

تفعيل الأمازيغية

مرسوم اللجنة الوزارية لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية يُنشر بالجريدة الرسمية.. وهذه مهامها

برلمان البيجيدي يخرج عن صمته بشأن مذكرة تدعو لعقد مؤتمر استثنائي

تابعنا على