امحند لعنصر، الامين العام لحزب الحركة الشعبية سياسة

“السنبلة” تطالب بالتحقيق في اختلالات كشفتها الأمطار وترسيم السنة الأمازيغية

11 يناير 2021 - 08:59

أكد حزب الحركة الشعبية، على ضرورة فتح تحقيق مفصل حول ما نجم عن التساقطات المطرية الأخيرة من خسائر في الأرواح والممتلكات جراء اختلالات في البنية التحتية.

وشدد حزب “السنبلة” في بلاغ عقب اجتماع مكتبه السياسي، على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية وفق برنامج مندمج وما فوق قطاعي لا يكتفي بالمنظور الموسمي لهذه الظاهرة التي أضحت بنيوية.

وأبرز أن هذا البرنامج “يقوم على تقويم المنظومة في شموليتها ، ويتخذ تدابير قبلية لمعالجة البنية التحتية، إلى جانب مخطط عملي يعزز فك العزلة بشكل نهائي عن المناطق القروية والجبلية التي ترزخ تحت وطأة موجات البرد والصقيع والثلوج، ويوفر لها بدائل ،بشكل تضامني، توفر لها التدفئة والمواد الغذائية، وتضمن لها الحق في العلاج والتمدرس”.

وفي سياق آخر، اعتبر المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية في بلاغه الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، تفعيل ترسيم الأمازيغية خيار استراتيجي ورهان مؤسساتي، داعيا إلى إقرار فاتح السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية مؤدى عنه انسجاما مع أحكام الدستور.

وفي هذا الإطار، قال الحزب إن الاتفاق الإطار الموقع مع الجبهة الأمازيغية للعمل السياسي هو منطلق لتجسيد القناعة الحركية الراسخة بأن المكان الطبيعي لتسريع وثيرة تنزيل الأحكام الدستورية ذات الصلة بالأمازيغية لغة وثقافة وهوية هو تحت سقف المؤسسات.

وأكد استعداده لاحتضان كل المبادرات النوعية الكفيلة بدعم المشاركة السياسية لمختلف فعاليات الحركة الأمازيغية ومختلف مكونات المجتمع المدني، وذلك على ضوء الإيمان الثابت للحركة الشعبية أن مشاركة الأجيال الجديدة في صناعة القرار السياسي والانتخابي والتنموي هو خيار إستراتيجي لا محيد عنه.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

عاجل: المغرب يُجنِّب الولايات المتحدة عملا إرهابيا ويُمكِّن الـFBI من تحييد جندي أمريكي "خطير" سياسة

المغرب يُجنِّب الولايات المتحدة عملا إرهابيا ويُمكِّن الـFBI من تحييد جندي أمريكي “خطير”

سياسة

المغرب يجدد وقوفه إلى جانب الفلسطينيين والتزامه بإحلال سلام عادل بالمنطقة

مقاطعة سيدي يوسف سياسة

برلماني: مخطط تهيئة سيدي يوسف بمراكش يهدد إرثا تاريخيا أنشأه الحسن الثاني

تابعنا على