سياسة

مؤسسو “حركة لا محيد” يعلنون تجاوز الخلافات مع قيادات الأصالة والمعاصرة

أعلن مؤسسو “حركة لا محيد”، بجهة سوس ماسة، تجاوزهم لمرحلة الخلافات مع القيادات الوطنية والجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة.

و”حركة لا محيد”، هي حركة تصحيحية أطلقها مجموعة من قيادي حزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، شهر شتنبر 2020، دفاعا عن المشروع السياسي للحزب.

وأكد مناضلو الحزب بسوس، أن التكذيب الذي صدر بعد إعلانهم المصالحة مع القيادات الوطنية، لا يعني غير شخص بعنيه، مؤكدين رفضهم لأي ركوب أو استغلال للحكرة من أجل مآرب شخصية ضيقة.

وبحسب بيان للحركة، توصلت “العمق” بنسخة منه، فإن “وحدة الحزب أكبر من المؤامرات الشخصية التي حاول البعض استغلالنا كشباب فيها”.

وشددت البيان، على أنه “بعودتنا للتنظيمات الحزبية تكون حكرة لا محيد قد حلت تلقائيا ونهائيا”، مؤكدا أن “أي تكذيب بعد هذا البيان ل يعدو أن يكون زوبعة في فنجان لمن أراد استغلالنا كشباب للشرب في شرعية قيادة الحزب الوطنية ومخرجات المؤتمر الوطني الرابع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *