سياسة

قيادي في البام: تعديل القاسم الانتخابي يقتل التنافس ويضعف الديمقراطية

قال الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، بجهة الشمال، عبد اللطيف الغلبزوري، إنه اعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية يقتل التنافس بين الأحزاب ويضعف الديمقراطية.

وكتب الغلبزوري على صفحته بـ”فيسبوك”، قائلا: “لست من المتحمسين لاعتماد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، فهو يقتل التنافس بين الأحزاب في الدوائر الانتخابية الكبرى ويضعف الديمقراطية، وإن كان يمنح الفرصة لبعض القوى الجادة والنشطة في الدخول إلى المؤسسة التشريعية”.

وزاد القيادي في حزب الجرار، قائلا: “لكن، المقتضى الدستوري الذي يتيح خياراً وحيداً في تعيين رئيس الحكومة، يقتل الخيار الديموقراطي الذي يعد من ثوابت دستور 2011”.

وبحسب الغلبزوري، فإذا كان القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، نشازا في القانون المقارن، فإن التنصيص الدستوري على خيار وحيد في تعيين رئيس الحكومة هو أيضا نشاز في القانون المقارن.

وأبرز أن “كل دساتير العالم، تطرح خيارات أخرى، إذا عجز الحزب المرتب أولا في الانتخابات عن تشكيل الحكومة،إلا دستور المغرب الذي يُلزم رئيس الدولة على اختيار رئيس الحكومة من حزب قد لا يحصل على نسبة 20 في المائة من المقاعد، ولكنه تحصل فقط على الرتبة الأولى”.

ويعتقد الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أنه “كان من الأفضل القيام بتعديل دستوري لتصحيح ذلك النشاز، عوض اللجوء إلى اعتماد مقتضى نشاز في القانون الانتخابي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *