سياسة

البامي مجاهد يواجه اتهامات بـتحويل جهة بني ملال لـ”مؤسسة حزبية وشركة خاصة”

اتهم المجلس الجماعي “القباب” بإقليم خنيفرة، رئيس المجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة ابراهيم مجاهد عن حزب الأصالة والمعاصرة، بتحويل الجهة إلى “ملحقة حزبية وشركة خاصة”.

وندد المجلس الجماعي، الذي يرأسه التجمعي مصطفى العلوي الإسماعيلي، بـ”إقصاء ساكنة القباب من مشروع للماء الصالح للشرب بقيمة 5 ملايين درهم.

وأشار المجلس في بيان إلى أن رصد هذا المبلغ لمشروع لتزويد القباب بالماء الصالح للشرب، جاء بعد “نقاش وخلاف طويلين بين مكونات المجلس سببه نزعة بعض أعضاء الجهة توجيه الاعتماد المذكور لخدمة مصالحهم السياسوية الضيقة”.

واستدرك المصدر ذاته بأن رئيس الجهة ونائبه ورئيس لجنة البيئة وإعداد التراب حرموا سكان جماعة القباب من الماء الشروب، بإلغاء المبلغ المخصص المخصص لإنجاز المشروع.

وتابع أن رئيس المجلس الجهوي برمج بناء طريق على طول 9 كيلومترات وبغلاف مالي قدره 10 ملايين درهم تؤدي إلى الضيعة الخاصة لنائبه، “عوض مئات الكيلومترات لساكنة الإقليم الفقيرة”.

واتهم المصدر ذاته مجاهد بخيانة الأمانة وتحويل مؤسسة الجهة إلى شركة ربحية لا تخضع للضرائب، مضيفا أن نائبه باع الضيعة بـ”أكثر من ضعفي ثمنها” بعد تعبيد الطريق لها.

واستنكر البيان “وقف برامج التنمية على جماعات بالجهة مقربة من الرئيس دون أخرى”، منددا بالأسلوب الذي يتم به برمجة وإسناد برامج تنموية من قبل رئيس الجهة “في مقايضة منه للجماعات، يشترط فيه على رؤساء تغيير انتمائهم الحزبي والالتحاق بالحزب الذي ينتمي إله للاستفادة من المشروع”.

وطالب البيان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بفتح تحقيق في “الخروقات التي تعرفها مؤسسة الجهة وإقصاء جماعات وأقاليم من التنمية الجهوية ومآل المبلغ المخصص لجماعة القباب الخاص بتمويل اتفاقيى الماء الصالح للشرب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *