مجتمع

مع اقتراب فترة مناقشة البحوث الجامعية.. دعوات للتعجيل بفتح أبواب المكتبة الوطنية بالرباط

05 أبريل 2021 - 23:20

على بعد أسابيع فقط من مواعيد مناقشة البحوث العلمية لأغلب الطلبة والباحثين بمختلف أسلاك التعليم الجامعي، بادر مجموعة من طلاب الرباط، إلى تعميم نداء يدعو زملاءهم بمختلف مؤسسات التعليم العالي، إلى التوقيع على استمارة إلكترونية تطالب بفتح أبواب المكتبة الوطنية بالرباط.

ويعتزم أصحاب المبادرة التوجه بتقديم طلب الفتح الاستعجالي لإدارة المكتبة الوطنية يوم الأربعاء 7 أبريل المقبل، مرفقا بتوقيعات الطلبة المهتمين، حيث وجهوا دعوتهم للطلبة الذين هم في حاجة إلى مراجع المكتبة الوطنية، من أجل تعبئة استمارة إلكترونية.

وتشمل الاستمارة أسئلة حول معطيات تثبت الهوية الجامعية للطالب المشارك في حملة التوقيعات، من قبيل الإسم والكلية والتخصص والمستوى الجامعي، والرقم الوطني والبريد الإلكتروني، إلى جانب التأشير على اختيار أو إثنين يهم الجواب على سؤال “هل تمكنت من التقدم في بحث تخرجك بالرغم من إغلاق المكتبة الوطنية؟”.

الطالبة الباحثة أسية العمراني، إحدى الطالبات المشاركات في هذه المبادرة، قالت: “نريد جمع أكبر عدد من التوقيعات لأن فعلا المكتبة الوطنية مرفق عمومي، يجب تدبير إعادة فتحه كما دُبرت باقي المرافق، لا يعقل أن يجمّد الطلبة بحوثهم في انتظار الفتح غير المحدد زمنيا”، معربة عن امتعاضها من استمرار الوضع الحالي للمكتبة لأزيد من 7 أشهر.

وقالت مغربية مقيمة بفرنسا تدعى كوثر بلحداد، في تفاعلها مع المبادرة: “فرنسا رغم الحجر الصحي المكتبات مفتوحة. والمغرب بدون حجر، الأعراس إلى غاية منتصف الليل، لا أحد يرتدي الكمامة بشكل صحيح (…)، الأسواق مكتظة، المقاهي لا تكاد تجد فيها ولو كرسيا واحدا فارغا، الوضع في المستشفيات لا يدعو للقلق، ورغم كل هذا فإن المكتبة الوطنية الوحيدة مغلقة! أمر عجيب غريب”.

يذكر أن أبواب المكتبة الوطنية بالرباط لا زالت موصدة في وجه الطلبة لنحو يزيد عن العام، وذلك ضمن القرارات الحكومية بشأن الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا، منذ شهر مارس من العام الماضي.

وكانت إدارة المكتبة الوطنية قد أعلنت قبل أشهر عن فتحها للمكتبة الوطنية في وجه المنخرطين الحاملين لبطاقة الإنخراط فئة الطلبة الباحثين والأساتذة الباحثين والمهنيين، عبر خدمة الحجز الإلكتروني، تفاعلا منها مع القرار الذي اتخذته السلطات العمومية بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من مخطط تخفيف حالة الطوارئ الصحية.

لكنها سرعان ما تراجعت عن القرار لتظل خدمة الحجز الإلكتروني لمنخرطي المكتبة الوطنية للمملكة المغربية متوقفة مؤقتًا حتى إشعار آخر، في الوقت الذي تستمر فيه الخدمات التي تقدمها المكتبة عن بعد مستمرة، وفق ما تذكره المصادر الرسمية للمكتبة.

وتعد المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، قبلة للباحثين من مختلف جهات المغرب ومن خارجه، لما تزخر به من كتب ومراجع تعد بمئات الآلاف، بعد أن مرت من منعطفات منذ تاريخ تأسيسها، زادت من تعزيز مكانتها العلمية على امتداد ثمانية عقود.

وحظيت المؤسسة، بتدشين ملكي في العام 2008، عند الانتقال بها إلى مقر جديد على مساحة تصل إلى 20 ألف و832 متر مربع، والذي يتوسط العاصمة ويجاور عددا من الكليات والجامعات.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

مجتمع

اعتقال سيدة تمتهن التسول الاعتيادي عن طريق التدليس بالبيضاء

مجتمع

“المقاصد في دقائق” مع الفقيه أحمد الريسوني.. الحلقة 6 (فيديو)

مجتمع

ابتدائية مراكش تصدر أحكامها في حق فنانين جزائريين أهانا الأطفال والمرأة المغربية

تابعنا على