مجتمع

“حاملو الشهادات” يعودون للإضراب ويهددون بمقاطعة الامتحانات الإشهادية

24 أبريل 2021 - 11:00

أعلنت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، عن خوض إضراب وطني لمدة 9 أيام، تتوزع بين يومي 28 و29 أبريل الجاري، وأسبوع قابل للتمديد ابتداءً من 17 ماي 2021، مع اعتصام متمركز في الرباط، وحمل الشارات الحمر بالمؤسسات التعليمية ابتداء من يوم 26 أبريل 2021 لأسبوع قابل للتمديد.

وعبر “حاملو الشهادات” عن اعتزامهم مقاطعة الامتحانات الإشهادية المقبلة بجميع الأسلاك التعليمية سواء فيما يخص اقتراح مواضيع الامتحانات، الحراسة والتصحيح، مع الامتناع عن مسك نقط المراقبة المستمرة عبر منظومة مسار والاكتفاء بتقديمها ورقيا.

وقالت التنسيقية في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إنها ترفض بشكل مطلق تصريحات الوزير الوصي الأخيرة في البرلمان، وتؤكد بأن ملف الأساتذة حاملي الشهادات حسم نهائيا في لقاء 21 يناير 2020، ولا يمكن أبدا الزج به من جديد في جولات الحوار.

واعتبرت أن هذه التصريحات “تدخل في إطار مسلسل المناورات المكشوفة التي تهدف إلى اهدار المزيد من الوقت”، منددة بـ”التماطل في إصدار المرسوم المتفق بشأنه في ملف حاملي الشهادات، وتستنكر كل محاولات إرجاعه إلى نقطة الصفر عبر إدراجه من جديد في الحوار القطاعي”.

وأوضح البلاغ أن هذه الخطوات أتي “في ظل استمرار مسؤولي وزارة التربية الوطنية في تعاطيها غير المسؤول مع ملف الأساتذة حاملي الشهادات، وفي ظل تجاهلها للنداءات المتكررة للتنسيقية للتعجيل بتسوية هذا الملف الذي عمّر طويلا ورفع الحيف عن هذه الفئة ومساواتهم بزملائهم الذين استفادوا من هذا الحق المكتسب قبل 2015”.

كما تأتي “في إطار خرجاتها الإعلامية المكشوفة التي لم تعد تنطلي على أحد، آخرها التصريحات غير المفهومة لوزير التربية الوطنية في البرلمان، حيث صرّح بأن الملف لازال قيد الدراسة مع القطاعات الحكومية الأخرى، في حين أنه حسم نهائيا في اللقاء الذي جمع مسؤولي وزارة التربية الوطنية وممثلي النقابات التعليمية بتاريخ 21 يناير 2020”.

وأشار البلاغ إلى أن “هذه الممارسات الماضوية ترمي أساسا إلى اهدار المزيد من الوقت والذهاب بنا إلى محطة الانتخابات دون أي نتائج تذكر، وأمام عدم إبداء الوزارة الوصية لإرادة حقيقية ترفع الحيف والظلم عن حاملي الشهادات بوزارة التربية الوطنية وتصحح الوضع المختل داخل القطاع بترقية وتغيير إطار المعنيين والمعنيات إسوة بالأفواج السابقة”.

ودعت التنسيقية الإطارات النقابية كافة إلى “تجديد تقديم أشكال الدعم لنضالات التنسيقية، وإيلاء ملف حاملي الشهادات الأهمية التي يستحقها في محطات الحوار القادمة”، معبرة عن تضامنها التام مع كل الفئات التعليمية المتضررة (الدكاترة العاملين بقطاع التربية الوطنية، الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، الزنزانة 10، الأساتذة المدمجون – العرضيون سابق…).

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

مجتمع

أرباب المقاهي والمطاعم ببني ملال قلقون من تجاهل الحكومة ويستعدون للاحتجاج

الصحافي سلميان الريسوني مجتمع

80 شخصية عمومية توجه مناشدة إلى الريسوني لإيقاف إضرابه عن الطعام

مجتمع

جبهة تدعو المغاربة إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني

تابعنا على