مجتمع

المغاربة يحتفلون الأحد المقبل بالذكرى 51 لميلاد الأمير مولاي رشيد

18 يونيو 2021 - 21:30

تحل بعد غد الأحد (20 يونيو)، الذكرى الواحدة والخمسون لميلاد الأمير مولاي رشيد، وهي مناسبة يشاطر فيها الشعب المغربي قاطبة الأسرة الملكية الشريفة أفراحها ومسراتها بهذا الحدث السعيد.

كما تمثل هذه الذكرى مناسبة سنوية لإبراز الانخراط الدائم للأمير مولاي رشيد في مختلف الأنشطة والمبادرات ذات الطابع الدبلوماسي والاجتماعي والثقافي والرياضي.

ويشكل الاحتفال بهذه الذكرى فرصة للشعب المغربي للتعبير عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات بموفور الصحة والعافية والعمر المديد للملك محمد السادس، وولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وقد ازداد الأمير مولاي رشيد يوم 20 يونيو 1970 بالرباط، حيث تابع بها دراسته حتى حصوله في ماي 1993 على الإجازة في القانون العام (فرع الإدارة الداخلية)، ودبلوم القانون المقارن بميزة “حسن جدا” من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية.

وفي يونيو 1996، نال سموه الشهادة الثانية للدراسات العليا في شعبة العلاقات الدولية بميزة “حسن جدا” ليحصل في 18 ماي 2001 على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة بوردو بميزة “مشرف جدا مع التنويه وتوصية خاصة بالنشر”، نظرا لأهمية الموضوع وقيمة الرسالة التي ناقشها سموه تحت عنوان “منظمة المؤتمر الإسلامي.. دراسة لمنظمة دولية متخصصة”.

وقد أولى الأمير مولاي رشيد، على الدوام، اهتماما بالغا بالأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية، إذ ساهم سموه ويساهم في مسلسل بناء المغرب الحديث وإشعاع المملكة في مختلف المجالات، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

وقد قام سموه بأنشطة رسمية مكثفة، في المغرب وخارجه، لاسيما في المجال الرياضي والاجتماعي والثقافي، كما ترأس سموه تظاهرات كبرى في مختلف المجالات، لاسيما منها الثقافية والرياضية، إلى جانب عدد من الاحتفالات الرسمية، علاوة على تمثيل سموه لجلالة الملك في عدد من المحافل والأحداث الوطنية والدولية.

وهكذا، استقبل الأمير مولاي رشيد في 7 ماي 2021، وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الأحمد الصباح، الذي سلم لسموه رسالة من صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وبتاريخ 13 يناير 2020 مثل الأمير مولاي رشيد، بمسقط، الملك محمد السادس، في تقديم التعازي في وفاة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور.

وفي 18 نونبر 2019 ترأس الأمير مولاي رشيد، المباراة النهائية لنيل كأس العرش في كرة القدم لموسم 2018-2019، والتي احتضنها ملعب المركب الشرفي بوجدة، وجمعت بين فريقي حسنية أكادير والاتحاد البيضاوي.

ومثل الأمير مولاي رشيد، الملك محمد السادس، في 22 أكتوبر 2019 خلال حفل تنصيب امبراطور اليابان الجديد ناروهيتو، والذي جرى بالقصر الإمبراطوري بطوكيو.

وخلال اليوم نفسه حضر الأمير مولاي رشيد، بالقصر الإمبراطوري بطوكيو، مأدبة عشاء أقامها الامبراطور الياباني الجديد ناروهيتو بمناسبة اعتلائه العرش، حيث استقبل سموه في قاعة الاستقبالات “تايكي – نو – ما” بالقصر الإمبراطوري، من طرف صاحبي الجلالة الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو.

وفي اليوم الموالي، حضر الأمير مولاي رشيد، بالإقامة الإمبراطورية لأكاساكا في طوكيو، حفل شاي أقامه إمبراطور اليابان الجديد ناروهيتو على شرف ملوك وأفراد عائلات ملكية حضروا حفل اعتلائه العرش.

وتبادل الأمير مولاي رشيد، بهذه المناسبة، التحية مع صاحبي الجلالة الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو، وكذا الإمبراطور السابق أكيهيتو وزوجته ميتشيكو.

وبتاريخ 14 أكتوبر 2019 ترأس الأمير مولاي رشيد، بالجديدة، حفل افتتاح الدورة الثانية عشرة لمعرض الفرس، الذي نظم تحت شعار “الفرس في المنظومات البيئية المغربية”.

واستقبل الأمير مولاي رشيد، في 23 شتنبر 2019 بقصر الضيافة بالرباط، الدوق الأكبر ولي عهد اللوكسمبورغ، صاحب السمو الملكي الأمير غيوم، وعقيلته الدوقة الكبرى ولية العهد صاحبة السمو الملكي الأميرة ستيفاني دولانوي، اللذان كانا يقومان بزيارة إلى المغرب على رأس بعثة اقتصادية رفيعة المستوى.

وبتاريخ 19 غشت 2019 ترأس الأمير مولاي رشيد، بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حفل افتتاح دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة.

وفي ختام هذا الحفل سلمت جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الإفريقية للملك محمد السادس قلادة الاستحقاق الأولمبي الإفريقي اعتبارا للمجهودات التي يبذلها جلالته للنهوض بالرياضة. وتسلم الأمير مولاي رشيد هذه القلادة.

وفي 30 يوليوز 2019، ترأس الأمير مولاي رشيد، بالغولف الملكي بمدينة طنجة، مأدبة غداء أقامها رئيس الحكومة بمناسبة الذكرى العشرين لاعتلاء الملك محمد السادس، عرش أسلافه المنعمين.

وفي 27 يوليوز 2019 مثل الأمير مولاي رشيد، الملك محمد السادس في تشييع جنازة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، بقاعة الاستقلال بقصر قرطاج في تونس العاصمة. وقدم سموه، خلال هذه المراسيم، التعازي للرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، وأفراد عائلة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

ويترأس سموه منذ أبريل1997 الجامعة الملكية المغربية للرماية بسلاح القنص، كما يرأس سموه مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف.

وهكذا، فإن الاحتفال بالذكرى الواحدة والخمسين لميلاد الأمير مولاي رشيد يعد فرصة للشعب المغربي للتأكيد على تشبثه القوي بأهداب العرش العلوي المجيد وتعبئته القوية والدائمة وراء الملك محمد السادس، من أجل إنجاح الأوراش الكبرى التي أطلقها جلالته في جميع ربوع المملكة وفي مختلف المجالات.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حنظلة منذ شهرين

أين تعليقي يا رباعة الشلاهبية...يا منبطحي العهد الجديد

أميمة منذ شهرين

أريد نتيجتي

حنظلة منذ شهرين

من قال لكم إن المغاربة يحتفلون؟؟؟ هل أجريتم استطلاعا في الموضوع؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

مجتمع

“نارسا” .. إيداع ملفات تبديل رخصة السياقة بوكالات “بريد كاش” و”بريد بنك” تدريجيا

مجتمع

باستعمال كلاب مدربة.. الدرك الملكي يشدد المراقبة الليلية بمدخل طنجة (فيديو)

مجتمع

ناشيد: المثقفون مطالبون بلعب دور أساسي في هذه المرحلة التي تعيشها البلاد

تابعنا على