سياسة

لفتيت: المملكة رائدة في محاربة الإرهاب.. و15 إرهابيا اعتقلوا في 2021

03 نوفمبر 2021 - 16:13

قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، إن المغرب عتبارا لدوره كفاعل دولي في مكافحة الإرهاب والتطرف، لا زال يحتل مكانة مهمة في هذا المجال، من خلال التعاون النموذجي والمشهود به مع الشركاء الرئيسيين للمملكة، وبفضل الاستراتيجية المتكاملة التي تعتمد على تدابير أمنية.

وأوضح لفتيت خلال تقديم الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية بلجنة الداخلية بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، أن المغرب يترأس المنتدي العالمي لمكافحة الإرهاب للمرة الثالثة على التوالي إلى جانب كندا (ستنتهي سنة 2022)، ويشارك إلى جانب عدد من الدول الأخرى في التحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي “داعش”.

وأشار إلى أنه في يونيو 2021 تم افتتاح مقر مكتب مكافحة الإرهاب في إفريقيا بالرباط، والذي سيعمل على تطوير وتنفيذ البرامج المعتمدة من طرف مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تطوير وتعزيز قدرات ومهارات بعض الدول الإفريقية في مجال مكافحة الإرهاب، لاسيما فيما يتعلق بأمن الحدود وإدارتها والتحقيقات والمتابعات وإدارة السجون وفك الارتباط وإعادة التأهيل والإدماج.

وفي هذا الاطار، كشف وزير الداخلية حصيلة تفكيك الخلايا الإرهابية برسم سنة 2021، حيث أكد أنه تم تفكيك (03) خلايا واعتقال 15 عنصرا (سبعة خلايا إرهابية تم تفکیکها سنة 2020 وتم اعتقال 30 عنصرا)، على ارتباط بما يسمى بتنظيم “داعش”، مما مكن من إجهاض مخططاتهم المتطرفة التي تهدف إلى المس بالنظام العام وزعزعة أمن واستقرار المملكة.

وقد خططت هذه العناصر، يضيف المسؤول الحكومي، لاستهداف منشأت أمنية وعسكرية، وكذا موظفين يشتغلون في مرافق وإدارات عمومية باستخدام أسلوب الإرهاب الفردي، إما بواسطة التسميم أو التصفية الجسدية، كما خططوا للالتحاق بمعسكرات هذا التنظيم الإرهابي بمنطقة الساحل لتنفيذ عمليات قتالية.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

سياسة

أخنوش يثمن إنجازات الحكومات السابقة ويعد بمواكبة المقصيين من الشغل

سياسة

الحكومة تتجه لإحداث كلية لتكوين الأساتذة يلجها المتفوقون في البكالوريا

سياسة

الفريق الاشتراكي: تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية لا يستقيم واتخاذ قرارات انفرادية

تابعنا على