سياسة

المغرب: إنهاء استعمار الصحراء المغربية تم بشكل لا رجعة فيه منذ 1975

04 نوفمبر 2021 - 13:30

شدد السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، على أن إنهاء استعمار الصحراء المغربية تم “بشكل لا رجعة فيه” منذ عام 1975، على إثر اتفاق مدريد يوم 14 نونبر 1975.

هلال الذي كان يتحدث أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء بنيويورك، اعتبر أن استمرار بحث قضية الصحراء المغربية من قبل هذه اللجنة “مغلوط تاريخيا”.

وأوضح أن “إنهاء استعمار هذا الجزء من المغرب تم بشكل نهائي في سنة 1975، عقب التوقيع على اتفاق مدريد، يوم 14 نونبر 1975، مع القوة الاستعمارية السابقة، إسبانيا، وذلك وفقا للمادة 33 من ميثاق الأمم المتحدة”.

وأشار الديبلوماسي المغربي إلى أن هذا الاتفاق تم تسجيله على النحو الأكمل لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة يوم 18 نونبر 1975، وصادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 3458 بتاريخ 10 دجنبر 1975.

وأضاف  أن هذا الاتفاق يستجيب تماما لمتطلبات الجمعية العامة التي تدعولحل سياسي متفاوض بشأنه بين القوة الاستعمارية (إسبانيا) والطرف صاحب الحق (المغرب)، مؤكدا أن ذلك يمنح للاتفاق الشرعية القانونية والقوة التاريخية والمشروعية السياسية، باعتباره الإجراء الأخير لإنهاء استعمار الصحراء المغربية.

ولفت هلال إلى أن مجلس الأمن كان قد اعتمد، مؤخرا، القرار رقم 2602 حول قضية الصحراء المغربية، والذي أكد بموجبه، كما فعل بشكل منهجي في جميع قراراته منذ سنة 2004، أن حل هذا النزاع الإقليمي لا يمكن أن يكون إلا سياسيا وواقعيا وعمليا ودائما ومتوافقا بشأنه.

وتابع أن المجلس طلب بموجب ذلك من “ستافان دي ميستورا”، المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام، استئناف تيسير العملية السياسية للموائد المستديرة بمشاركة أربعة أطراف، هي المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”.

ويرى هلال أن الجهاز التنفيذي للأمم المتحدة جدد التأكيد على سمو وجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تشكل “الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب”.

واعتبر المتحدث أن مجلس الأمن يكون بذلك قد تحمل مسؤوليته في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، من خلال التأكيد على المسار الذي تم تحديده بالفعل للتسوية السلمية لهذا النزاع الإقليمي.

وأكد أنه، على عكس ذلك، فإن “تركيز الجزائر وبعض الوفود في اللجنة الرابعة، على مقاربة إيديولوجية عفا عليها الزمن لتسوية قضية الصحراء المغربية، منفصلة عن الحقائق التاريخية والسياسية والقانونية والإنسانية لهذا النزاع، لأنها تستعيد أطروحات ومخططات متجاوزة أقبرت نهائيا”.

وأردف بالقول: “بينما يتشبت خطاب الجزائر بالماضي، فإن قرارات مجلس الأمن تتطلع إلى المستقبل، من خلال العمل من أجل حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي”، على حد قوله.

وختم كلامه قائلا إنه بهدف حماية الأمم المتحدة من هذا الانقسام القانوني وهذا الانحراف السياسي، أقر مؤسسو المنظمة الدولية المادة الـ12 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر على الجمعية العامة ولجانها تقديم توصيات أو حتى دراسة القضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

أولاف شولتز وميركل ألمانيا سياسة

شولتز مستشارا جديدا لألمانيا خلفا لميركل.. وهذه تشكيلة البوندستاغ الجديدة

سياسة

وكالة أنباء فلسطينية: الجزائر تطلب وساطة فلسطين للتطبيع مع إسرائيل

سياسة

استئنافية مراكش تلغي حكما ابتدائيا بإعادة الانتخابات الجماعية بإحدى الدوائر بآسفي

تابعنا على